كسوف كلي للشمس يُرى جزئياً في المغرب.. والناظور تسجل أعلى نسبة احتجاب
يشهد العالم، اليوم الأربعاء 12 غشت، ظاهرة فلكية استثنائية تتمثل في كسوف كلي للشمس، فيما ستُشاهد الظاهرة من المغرب على شكل كسوف جزئي، مع تسجيل نسب مرتفعة من احتجاب قرص الشمس، خصوصاً بالمناطق الشمالية للمملكة.
وأوضح زهير بنخلدون، الأستاذ بجامعة القاضي عياض ومدير المرصد الفلكي بأوكايمدن، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الكسوف يحدث عندما تصطف الشمس والقمر والأرض على خط واحد، فيحجب القمر ضوء الشمس عن جزء من سطح الأرض.
وأكد بنخلدون أن المغرب يوجد خارج المسار الذي سيشهد الكسوف الكلي، وبالتالي فإن الظاهرة ستظهر بالمملكة بشكل جزئي، نتيجة وجودها في منطقة شبه ظل القمر.
وحسب المعطيات الفلكية التي قدمها مدير المرصد، ستسجل الناظور أعلى نسبة احتجاب للشمس بالمغرب، بحوالي 92.9 في المائة، لتكون بذلك من أبرز المدن المغربية التي ستشهد هذه الظاهرة الفلكية.
وستبلغ نسبة احتجاب الشمس حوالي 92 في المائة بكل من طنجة وتطوان والحسيمة، فيما ستصل إلى نحو 89.5 في المائة بفاس، و88 في المائة بالرباط، و87 في المائة بالدار البيضاء، و83 في المائة بمراكش، و79 في المائة بأكادير.
أما في جنوب المملكة، فستتراجع النسبة تدريجياً، لتصل إلى حوالي 70 في المائة بالعيون و60 في المائة بالداخلة.
وتُعد هذه الظاهرة من الأحداث الفلكية اللافتة التي تتيح للمهتمين وعشاق الفلك متابعة واحدة من أبرز الظواهر السماوية، مع اختلاف درجة احتجاب الشمس من منطقة إلى أخرى بحسب موقعها بالنسبة إلى مسار ظل القمر.











Add your first comment to this post