طلبة زايو والعروي يشتكون من ضعف رحلات الحافلات نحو كلية سلوان.. ومطالب بملاءمة التوقيت مع الدراسة
يواجه عدد من طلبة الكلية متعددة التخصصات بسلوان، القادمين من مدينتي زايو والعروي، صعوبات متواصلة في التنقل من وإلى المؤسسة الجامعية، بسبب محدودية رحلات الحافلات وعدم ملاءمة توقيتها مع أوقات الدراسة واستعمال الزمن الجامعي.
وتتفاقم هذه الإكراهات بشكل خاص لدى الطلبة الذين تنطلق حصصهم الدراسية في حدود الساعة الثامنة صباحاً، في وقت تمتد فيه الدراسة ببعض المسالك، ولاسيما سلك الماستر، إلى غاية السادسة مساءً، الأمر الذي يضع الطلبة أمام تحديات يومية في إيجاد وسيلة نقل تتناسب مع مواعيد دخولهم وخروجهم من الكلية.
وتبرز حدة هذا المشكل بشكل أكبر لدى الطلبة القادمين من مدينة زايو، بالنظر إلى المسافة التي تفصلها عن سلوان، واعتماد شريحة واسعة منهم على النقل العمومي باعتباره وسيلتهم الأساسية للوصول إلى المؤسسة الجامعية.
ولا تقتصر المعاناة على صعوبة الوصول في الوقت المناسب، بل تمتد إلى فترات الانتظار الطويلة، وما يرافقها من ضياع للوقت والإرهاق، فضلاً عن احتمال تأثر المواظبة على الحصص الدراسية، خصوصاً خلال الفترات الصباحية والمسائية.
وفي هذا السياق، يطالب الطلبة الجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل مراجعة توقيت رحلات الحافلات، والعمل على ملاءمتها مع استعمال الزمن الجامعي، مع توفير رحلات كافية خلال ساعات الذروة، وخاصة قبل انطلاق الحصص الصباحية وبعد انتهاء الدراسة مساءً.
ويضع هذا الوضع ملف النقل الجامعي بإقليم الناظور أمام ضرورة تعزيز التنسيق بين إدارة الكلية والجهات المسؤولة عن تدبير النقل، بما يضمن ظروفاً ملائمة لتنقل الطلبة، ويحول دون أن تصبح صعوبات المواصلات عائقاً أمام حقهم في متابعة دراستهم الجامعية في ظروف طبيعية.




