صحيفة إسبانية: الشخص المعتقل بالمغرب الذي حاول تهريب 30 كيلوغراماً من الحشيش ليس من الحرس المدني

الأخبار55 - مراسلة

صحيفة إسبانية: الشخص المعتقل بالمغرب الذي حاول تهريب 30 كيلوغراماً من الحشيش ليس من الحرس المدني

أفادت صحيفة “El Faro de Ceuta” نقلاً عن وكالة الأنباء “إيفي” أن السلطات المغربية أوقفت، يوم السبت الماضي، عند معبر بني أنصار، شخصاً كان قد طُرد من الحرس المدني الإسباني قبل عشرين عاماً، لكنه ظلّ يدّعي أنه ما زال عنصراً في الجهاز الأمني مستخدماً بطاقة هوية مزوّرة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، جاء توقيف المعني بالأمر رفقة زوجته أثناء محاولته تهريب حوالي 30 كيلوغراماً من مخدر الحشيش إلى مدينة مليلية المحتلة، بعدما جرى إخفاؤها بإحكام داخل سيارة تحمل لوحة ترقيم إسبانية.

وأوضحت الصحيفة ذاتها أن البطاقة المزورة التي كان يستعملها المشتبه فيه كانت رديئة الصنع، حيث ظهر في الصورة مرتدياً قميصاً بسيطاً يحمل اختصار وحدة التدخل بدلاً من الزي الرسمي، كما شمل التزوير توقيع المدير العام للحرس المدني الإسباني.

وأضاف المصدر ذاته أن طرد الرجل من الجهاز الأمني الإسباني قبل عقدين جاء نتيجة ارتكابه مخالفات وجرائم، لكنه استمر طوال السنوات الماضية في انتحال صفة عنصر أمني، وهو ما اعتبرته الصحيفة “لطخة على صورة الحرس المدني الإسباني”.

من جانبها، أكدت السلطات المغربية ضبط المخدرات والسيارة المستخدمة في العملية، مشيدة بيقظة مصالح الأمن الوطني في مواجهة محاولات تهريب المخدرات عبر المعابر الحدودية وتعزيز حماية الأمن العام

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>