سنة حبسا نافذا وغرامة 5000 درهم لشرطي بفاس أدين بنشر منشورات مسيئة لرموز المملكة

الأخبار55 - مراسلة

سنة حبسا نافذا وغرامة 5000 درهم لشرطي بفاس أدين بنشر منشورات مسيئة لرموز المملكة

أصدرت غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية بفاس، أمس الثلاثاء، حكمًا يقضي بسجن شرطي برتبة مفتش يعمل بالدائرة الأمنية “تغاث” لمدة سنة حبسا نافذا، مع تغريمه مبلغ 5000 درهم، بعد ثبوت تورطه في نشر منشورات إلكترونية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” تمس رموز المملكة وثوابتها.

ويتابع المعني بالأمر من قبل النيابة العامة في حالة اعتقال احتياطي بتهم تشمل التشهير، الإساءة لموظفين عموميين، والإساءة لهيئة دستورية عبر وسائل إلكترونية، في إطار القانون الجنائي المتعلق بالجرائم المعلوماتية.

وكشفت التحقيقات أن الشرطي كان يدير حسابًا إلكترونيًا باسم “Piere Bourdieu” على موقع فايسبوك، نشر من خلاله مجموعة من المنشورات المسيئة. وأجرت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحريات تقنية وميدانية واسعة، استُدعي على إثرها إلى مقر ولاية أمن فاس للاستماع إليه، حيث اعترف بكونه صاحب الحساب ومسؤولاً عن تلك المنشورات، نافياً امتلاكه حسابات أخرى مماثلة.

كما أمر وكيل الملك بإخضاع هاتفه النقال للخبرة التقنية بالمختبر الجهوي لتحليل الآثار الرقمية، بهدف التحقق من التفاصيل وجمع الأدلة اللازمة. ويأتي هذا الحكم في إطار جهود السلطات لضمان احترام القوانين المنظمة للإعلام الرقمي وحماية الثوابت الوطنية، مع التأكيد على المسؤولية القانونية لكل من يسيء للرموز الوطنية عبر المنصات الإلكترونية

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>