سلا.. توقيف “النمر المقنع” وهو جالس في مقهى يحتسي الشاي بعد ظهوره في مقاطع التخريب وإضرام النار في سيارات الشرطة

الأخبار55 - مراسلة

سلا.. توقيف “النمر المقنع” وهو جالس في مقهى يحتسي الشاي بعد ظهوره في مقاطع التخريب وإضرام النار في سيارات الشرطة

شهدت مدينة سلا، خلال الأحداث التخريبية التي رافقت بعض احتجاجات “جيل Z”، واقعة مثيرة تمثلت في ظهور شخص ملثم بلقب “النمر المقنع”، وهو يعتلي سقف سيارة تابعة للأمن الوطني بعد أن شارك رفقة مجموعة من المخربين في إضرام النار بعدد من السيارات الأمنية.

الفيديو الذي وثّق الحادثة انتشر بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، مثيراً موجة واسعة من الغضب والاستنكار، لما حمله من مشاهد تهين رموز الدولة وتعرض سلامة رجال الأمن والممتلكات العامة للخطر.

وبعد تحقيقات دقيقة واعتماد تقنيات التعرف على الوجوه، تمكنت المصالح الأمنية من تحديد هوية المشتبه فيه البالغ من العمر 31 سنة، حيث جرى توقيفه داخل مقهى شعبي وهو جالس يحتسي الشاي بكل اطمئنان، دون أن يدرك أن عناصر الأمن كانت تراقبه عن قرب.

وقد تم وضع المعني بالأمر تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن باقي المتورطين في أعمال التخريب التي عرفتها المدينة، وتحديد خلفيات وأطراف التحريض التي كانت وراء هذه الأفعال.

وتأتي هذه العملية في إطار المجهودات الأمنية المكثفة التي تباشرها مختلف المصالح منذ اندلاع الأحداث، بهدف استتباب النظام العام ومحاسبة كل من تورط في المسّ بالأمن أو الممتلكات العامة، تأكيداً على أن سيادة القانون فوق الجميع وأن أعمال الفوضى لن تمر دون متابعة قضائية

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>