ستيلانتيس تستقطب 200 عامل مغربي لدعم إنتاج “فيات غراندي باندا” في صربيا

الأخبار55 - مراسلة

ستيلانتيس تستقطب 200 عامل مغربي لدعم إنتاج “فيات غراندي باندا” في صربيا

يستعد مصنع مجموعة “ستيلانتيس” بمدينة كراغوييفاتس الصربية لاستقبال 200 عامل مغربي مطلع أكتوبر المقبل، لينضموا إلى نحو مائة عامل مغربي آخر التحقوا بالمصنع منذ نهاية غشت الماضي، في إطار خطة لدعم إنتاج طراز “فيات غراندي باندا” الجديد. ويأتي ذلك في وقت تعمل فيه الشركة على رفع وتيرة الإنتاج في صربيا إلى أقصى طاقتها البالغة حالياً حوالي 350 سيارة يومياً، وسط استعدادات لوقف مؤقت للإنتاج في عدد من مصانعها الأوروبية.

ويتزامن وصول العمال المغاربة مع انطلاق العمل الليلي بالمصنع لتعزيز القدرة الإنتاجية، حيث أوفدت “ستيلانتيس” نحو 150 خبيراً وتقنياً إيطالياً من مصانعها في بومليليانو داركو وميلفي وأتيسا إلى صربيا، لتأطير الوافدين الجدد وضمان انطلاقة قوية لهذا الطراز.

ويأتي اعتماد الشركة على اليد العاملة المغربية بعد صعوبات في استقطاب عدد كافٍ من العمال المحليين بالصرب، رغم تقديم عروض مالية تصل إلى 600 يورو شهرياً، إذ فضل كثير من الصرب البحث عن فرص عمل خارج البلاد برواتب أعلى.

وتزامن تعزيز المصنع الصربي بالعمالة المغربية مع تباطؤ ملحوظ في إنتاج “فيات غراندي باندا” داخل مصانع أوروبية أخرى، حيث أُعلن عن توقفات متفرقة وخطط عمل جزئي في مصانع بومليليانو داركو بفرنسا ومدريد، نتيجة ضعف الطلب في السوق الأوروبية، خاصة في المبيعات الموجهة للشركات والإيجار قصير الأمد، وفق صحيفة “ميلانو فينانزا”.

ويرى خبراء اقتصاديون في تصريحات لـ”كواليس الريف” أن استقطاب اليد العاملة المغربية يعكس ثقة كبرى الشركات العالمية في كفاءة المهارات المغربية وتنافسيتها من حيث التكلفة، وهو ما يفسر تزايد الإقبال على الكفاءات المغربية لتلبية حاجيات صناعة السيارات العالمية

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>