ساكنة حي المطار الشرقي “الربوج” بالعروي تحتج: شبكة الماء وصلت للمنازل لكن العدادات ما زالت معلقة

الأخبار55 - مراسلة

ساكنة حي المطار الشرقي “الربوج” بالعروي تحتج: شبكة الماء وصلت للمنازل لكن العدادات ما زالت معلقة

يعيش العشرات من سكان حي المطار الشرقي المعروف بـ“الربوج” بمدينة العروي، حالة من الاستياء والتذمر الشديدين، بسبب حرمانهم من ربط منازلهم بشبكة الماء الصالح للشرب، رغم مرور القنوات الرئيسية للحي ووصول الشبكة إلى أبواب منازلهم

وحسب تصريحات عدد من الساكنة، فإنهم تفاجؤوا بالبطء الكبير في عملية تمكينهم من رخص الربط، وكذا من العدادات الخاصة بالماء، معتبرين أن الأمر يدخل في إطار “تماطل ووعود متكررة” من طرف الجهات المسؤولة، مما دفع العديد منهم إلى التفكير في خوض وقفات احتجاجية خلال الشهر المقبل، للمطالبة بحقهم في هذه المادة الحيوية

وأكد السكان أن منازلهم التي شُيدت منذ أكثر من عشر سنوات، أصبحت أمراً واقعاً، حيث رُبط أغلبها بالكهرباء ولها عدادات رسمية، في حين يبقى مشكل الماء الصالح للشرب معلقاً دون حل، رغم أن الشبكة وصلت إلى جميع المنازل

من جهته، أوضح مسؤول بجماعة العروي، في تصريح لمصدر محلي، أن الجماعة سبق أن منحت عدداً من الرخص للربط بالماء، غير أن العملية توقفت مؤخراً بسبب أن المنطقة تعتبر “منطقة استراتيجية” في تصاميم التهيئة، وهو ما يمنع البناء فيها. وأضاف المصدر ذاته أن الجماعة ستتواصل مع السلطات المحلية والإقليمية لإيجاد مخرج لهذا المشكل في أقرب الآجال، كما اكد ان الحي بني منذ اكثر من عشر سنوات واصبح اليوم تجمع سكاني قائم والدستور يعطي الحق في الماء والكهرباء ، وان المجلس بتنسيق مع السلطات سيبحت عن مخرج اهدا الاشكال

غير أن الساكنة عبرت عن يأسها من الوعود المتكررة، مطالبة السلطات المحلية والجهوية، ومعها الشركة الجهوية للتوزيع، بتمكينهم من العدادات المائية في أسرع وقت، مشددة على أن حرمانهم من الماء في ظل وجود الشبكة داخل الحي أمر “غير منطقي وغير عادل”

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>