زيارات عامل إقليم الناظور للعروي بعد الفيضانات ترفع سقف التطلعات: هل تتحول إلى قرارات ميدانية لإطلاق المشاريع المتعثرة؟

زيارات عامل إقليم الناظور للعروي بعد الفيضانات ترفع سقف التطلعات: هل تتحول إلى قرارات ميدانية لإطلاق المشاريع المتعثرة؟

زيارات عامل إقليم الناظور للعروي بعد الفيضانات ترفع سقف التطلعات: هل تتحول إلى قرارات ميدانية لإطلاق المشاريع المتعثرة؟

تعيش مدينة العروي على وقع ترقّب كبير من طرف ساكنتها، في انتظار ترجمة الزيارات الأسبوعية لعامل إقليم الناظور، السيد جمال الشعراني، إلى قرارات عملية تُسهم في إطلاق المشاريع المتعثرة وإعادة الحياة إلى المدينة بعد الفيضانات الأخيرة.

فالعروي، التي عانت في الأسابيع الماضية من أضرار جسيمة بسبب التساقطات والسيول، ما تزال تنتظر تفعيل الشطر الرابع من مشروع التهيئة الحضرية، إلى جانب عدد من المقررات التي صادق عليها المجلس الجماعي والتي تنتظر التأشير عليها من طرف العامل لإعطاء الانطلاقة الرسمية لها.

ويأمل المواطنون أن تترجم هذه الزيارات الميدانية المتكررة إلى نتائج ملموسة، عبر تحريك المشاريع المتوقفة وجمع مختلف المتدخلين لإيجاد حلول عاجلة لمجموعة من الإشكالات، على رأسها تهيئة واد حادوش وإصلاح الطرق التي دمرها الفيضان الأخير، إضافة إلى تعزيز البنية التحتية لحماية المدينة من الفيضانات مستقبلاً.

وتؤكد فعاليات محلية أن العروي أصبحت متعطشة لعودة أوراش التهيئة التي من شأنها تحسين جمالية المدينة وإنعاش الحياة الاقتصادية والاجتماعية بها، معتبرين أن المرحلة الراهنة مرهونة بتدخل  من السيد العامل لإعادة الروح إلى المدينة ووضع بصمته في مسار تنميتها.

ويبقى الأمل كبيراً في أن تتحول زيارات عامل الإقليم من رسائل طمأنة إلى إجراءات تنفيذية على الأرض، تُعيد الثقة للسكان وتمنح مدينة العروي انطلاقة جديدة نحو التنمية الحقيقية

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post