رئاسة النيابة العامة تشدد على معايير دقيقة لتطبيق العقوبات البديلة

الأخبار55 - مراسلة

رئاسة النيابة العامة تشدد على معايير دقيقة لتطبيق العقوبات البديلة

أصدرت رئاسة النيابة العامة دليلا استرشاديا موجها إلى قضاة النيابة العامة حول كيفية تنفيذ العقوبات البديلة المنصوص عليها في القانون رقم 43.22، مؤكدة ضرورة مراعاة الوضعية الاجتماعية والصحية والمهنية للمتهمين قبل اقتراح استبدال العقوبة السالبة للحرية بإجراءات بديلة. الدليل شدد على أن حسن تفعيل هذا القانون يقتضي التعجيل في تجهيز الملفات، خاصة تلك المتعلقة بالمعتقلين، لضمان الإفراج عنهم في أقرب وقت ممكن وتفادي أي تأخر يؤثر على وضعيتهم القانونية.

وتضمن الدليل جملة من التوجيهات أبرزها الإسراع في إحالة الملفات المطعون فيها على محاكم الاستئناف أو النقض داخل آجال معقولة، مع الحرص على إعداد التقارير والمذكرات في أسرع وقت. كما أوضح أن النيابة العامة، باعتبارها سلطة اقتراحية، تملك صلاحية التماس تطبيق العقوبة البديلة سواء أثناء مناقشة القضية أو بعد صدور حكم نهائي، شريطة أن تكون الملتمسات معللة وتستند إلى أسس واقعية وقانونية، مع إمكانية دعمها ببحث اجتماعي يوضح وضعية المحكوم عليه.

وأشار الدليل كذلك إلى مجموعة من المحددات التي يجب مراعاتها عند تقديم الملتمسات، من قبيل طبيعة الفعل الجرمي وشخصية الجاني ومدى خطورته، إضافة إلى ملاءمة العقوبة المقترحة مع مؤهلاته الجسدية والمهنية والاجتماعية. كما شدد على أهمية تفادي اقتراح عقوبات بديلة في حالات العود، وضمان أن تكون هذه العقوبات ذات جدوى في إعادة تأهيل المحكوم عليهم ومنعهم من تكرار الجريمة. وفي السياق نفسه، أوصت رئاسة النيابة العامة بترشيد الطعون والاقتصار على الحالات الضرورية، مع توثيق موافقة النيابة العامة خطيا عند قبولها بتنفيذ العقوبة البديلة.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>