دركيان مغربيان في “فورتيبنتورا” الإسبانية… خطوة جديدة تعزز التعاون الأمني بين الرباط ومدريد

الأخبار55 - مراسلة

دركيان مغربيان في “فورتيبنتورا” الإسبانية… خطوة جديدة تعزز التعاون الأمني بين الرباط ومدريد

في خطوة جديدة تعكس متانة التعاون الأمني بين المغرب وإسبانيا، التحق عنصران من الدرك الملكي المغربي بجزيرة “فورتيبنتورا” بجزر الكناري، للعمل إلى جانب زملائهم من الحرس المدني الإسباني طيلة شهر كامل، في إطار برنامج تبادل يندرج ضمن آليات الشراكة الأمنية بين البلدين.

هذا التبادل العملي، الذي يأتي في ظرفية إقليمية دقيقة، يبرز مستوى الثقة المتبادلة ويؤكد المكانة التي باتت تحظى بها المؤسسات الأمنية المغربية لدى شركائها الأوروبيين، بالنظر إلى ما راكمته من خبرة في مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود والهجرة غير النظامية وحماية السواحل.

ويرى مراقبون أن وجود الدركيين المغربيين على التراب الإسباني يجسد إشادة واضحة بكفاءة العنصر البشري المغربي، ويعكس اعترافاً دولياً بدور المملكة كفاعل أساسي في استقرار المنطقة وأمنها، خاصة في ظل التحديات الأمنية المشتركة التي تواجه ضفتي المتوسط.

كما تشكل هذه المبادرة نقلة نوعية في مسار التنسيق الثنائي، حيث لم يعد التعاون الأمني بين الرباط ومدريد محصوراً في تبادل المعلومات أو تنفيذ العمليات المشتركة، بل أصبح يشمل تبادل الخبرات الميدانية والانغماس المباشر في بيئات العمل، بما يفتح المجال أمام مزيد من التكامل في مواجهة المخاطر الأمنية.

وتثمّن الأوساط المغربية هذه الخطوة التي تؤكد أن الأمن في ضفتي المتوسط مسؤولية مشتركة، وتستدعي مزيداً من الانخراط العملي والتنسيق المستمر بين الجارين لضمان استقرار المنطقة وتعزيز الروابط بين الشعبين المغربي والإسباني.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>