خمس مهاجرات مغربيات عالقات بمستشفى سبتة رفقة مواليدهن بسبب غياب أماكن الإيواء
تحولت لحظات الولادة بالنسبة لخمس مهاجرات مغربيات وصلن إلى مدينة سبتة خلال موجة العبور الجماعي التي شهدتها المنطقة نهاية يوليوز الماضي، إلى بداية معاناة جديدة، بعدما وجدن أنفسهن مضطرات إلى البقاء داخل المستشفى الجامعي بالمدينة رفقة مواليدهن، بسبب عدم توفر أماكن إيواء مناسبة تستقبلهن عقب انتهاء فترة العلاج.
وبحسب معطيات أوردها موقع «إل بويبلو دي سبتة»، نقلاً عن مصادر صحية، فإن النساء الخمس وضعن مواليدهن خلال الأيام الأخيرة، ولا يزلن داخل المؤسسة الاستشفائية، رغم أن بعضهن أصبحن، من الناحية الطبية، في وضع يسمح لهن بالمغادرة.
غير أن الطاقم الصحي وجد نفسه أمام وضع إنساني معقد، إذ إن السماح للأمهات بمغادرة المستشفى دون تأمين مكان مناسب وآمن لإقامتهن رفقة أطفالهن حديثي الولادة قد يعرضهن لخطر البقاء في الشارع، ما دفع إلى استمرار التكفل بهن داخل المستشفى بشكل مؤقت في انتظار إيجاد حل لوضعيتهن.
ومن بين الحالات المسجلة، توجد أم مغربية خضعت لعملية ولادة قيصرية وظلت بالمستشفى لنحو تسعة أيام. ورغم تحسن حالتها الصحية وانتهاء الأسباب الطبية التي تستدعي استمرار إقامتها، فقد تأجل خروجها بسبب عدم العثور على مكان تتوفر فيه الشروط الأساسية لاستقبالها والعناية بها وبمولودها.
وتسلط هذه الحالات الضوء على الصعوبات التي تواجهها المهاجرات في وضعية هشاشة، خصوصاً الأمهات المصحوبات بمواليد حديثي الولادة، في ظل الحاجة إلى توفير حلول للإيواء والرعاية بعد مغادرة المؤسسات الصحية.




Add your first comment to this post