خمسة لصوص يلقون حتفهم بسبب محاولة سرقة كابلات كهربائية عالية التوتر

الأخبار55 - مراسلة

خمسة لصوص يلقون حتفهم بسبب محاولة سرقة كابلات كهربائية عالية التوتر

لقي خمسة أشخاص مصرعهم بمدينة سيدي يحيى الغرب بعدما حاولوا سرقة كابلات كهربائية اعتقدوا أنها مصنوعة من النحاس الثمين. غير أن جهلهم بخطورة هذه الكابلات، التي تمرر تيارًا كهربائيًا عالي التوتر يصل إلى 60 ألف فولت، جعل محاولتهم تنتهي بمأساة، حيث قضوا نحبهم في ثوانٍ معدودة بعد أن احترقت أجسادهم تحت قوة الصعقة الكهربائية.

الحادث خلف صدمة واسعة في أوساط الساكنة، التي عبّرت عن استنكارها لانتشار مثل هذه السلوكات الخطيرة. وقال أحد سكان الحي: “لقد سمعنا دويًا قويًا في تلك الليلة، ثم اكتشفنا أن أشخاصًا حاولوا سرقة الكابلات، لم نكن نتوقع أن ينتهي الأمر بهذه الطريقة المروعة.”

وأضاف آخر: “المشكل أن هذه المحاولات لا تعرّض حياة أصحابها فقط للخطر، بل قد تتسبب أيضًا في انقطاع الكهرباء عن مئات المنازل، مما يزيد معاناة السكان.”

وأكدت ساكنة سيدي يحيى الغرب على ضرورة تكثيف المراقبة وتشديد العقوبات على مثل هذه السلوكات، مشددين على أن البحث عن الربح السريع عبر السرقة لا يؤدي إلا إلى الهلاك وتهديد السلامة العامة.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>