حادثة سير مروّعة تنهي حياة قاضٍ شاب كان في طريقه إلى عمله ببرشيد

الأخبار55 - مراسلة

حادثة سير مروّعة تنهي حياة قاضٍ شاب كان في طريقه إلى عمله ببرشيد

لقي قاضٍ شاب مصرعه صباح اليوم الاثنين في حادثة سير مأساوية على الطريق الرابط بين الدار البيضاء وبرشيد، وفق ما أفادت به مصادر محلية متطابقة. الضحية كان في طريقه إلى مقر عمله بالمحكمة الابتدائية ببرشيد، قبل أن يتعرض لحادث مفاجئ أودى بحياته على الفور، تاركاً صدمة وحسرة في صفوف زملائه وأسرته القضائية.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد وقعت الحادثة في مقطع طرقي معروف بحركته الكثيفة، فيما تظل الأسباب التقنية والموضوعية غير واضحة إلى حدود الساعة. وقد باشرت عناصر الدرك الملكي والسلطات الترابية إجراءات المعاينة، مع فتح تحقيق رسمي تحت إشراف النيابة العامة لتحديد ظروف وملابسات الواقعة.

الحادث خلّف حالة حزن كبيرة داخل الوسط القضائي، حيث نعى عدد من القضاة والمحامين الراحل عبر شبكات التواصل، مشيرين إلى أنه كان معروفاً بحسن السلوك المهني، والاجتهاد، وروح المسؤولية.

ويعيد هذا الحادث المؤلم النقاش حول ظروف تنقل موظفي قطاع العدل بين المدن، وحول السلامة الطرقية في المحاور السريعة التي تعرف يومياً حركة مكثفة، وما تتطلبه من تعزيز مراقبة السير ورفع مستوى الوقاية لتفادي خسائر بشرية متكررة.

ومن المرتقب أن تُقام مراسيم الدفن في مسقط رأس الراحل، بينما ستتكفل جمعية قضاة المغرب وهيئات مهنية أخرى بمتابعة الملف وتقديم الدعم لعائلة الفقيد.

رحم الله الفقيد، وإنا لله وإنا إليه راجعون

إقرأ أيضا

One Comment

24 ساعة

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>