جوهرة مغربية تبهر الإنجليز.. أيوب بوعدي يخطف الأضواء بقميص مانشستر سيتي

مراسلة

جوهرة مغربية تبهر الإنجليز.. أيوب بوعدي يخطف الأضواء بقميص مانشستر سيتي

لم يحتج الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي إلى الكثير من الوقت حتى يبعث برسالة قوية داخل مانشستر سيتي، بعدما قدم أداءً لافتاً في ظهوره أساسياً أمام بورتو، مؤكداً أن الرهان عليه يتجاوز كونه موهبة للمستقبل.

وأثار صاحب الـ18 عاماً اهتمام وسائل الإعلام عقب المباراة، وفي مقدمتها موقع «ذا أتلتيك»، الذي توقف عند النضج الكبير الذي أظهره اللاعب المغربي، خصوصاً في التعامل مع الكرة تحت الضغط والقدرة على الخروج من المساحات الضيقة بثقة وهدوء.

ولم يقتصر تأثير بوعدي على الجانب الفني، إذ ساهم في منح وسط مانشستر سيتي مزيداً من التحكم في إيقاع اللعب، وساعد الفريق على تجاوز ضغط بورتو والانتقال بالكرة نحو المناطق الأمامية.

ومن أبرز ما ميز أداء المغربي جرأته في طلب الكرة حتى في المواقف الصعبة، وقدرته على الاستدارة والتخلص من الرقابة واتخاذ القرار بسرعة، وهي خصائص جعلته يبدو أكثر خبرة من عمره الحقيقي.

كما برزت مؤشرات على الثقة التي بدأ بوعدي يحظى بها من زملائه، إذ لم يتردد لاعبو السيتي في البحث عنه بالتمرير حتى عندما كان محاصراً، وهو ما يعكس سرعة اندماجه داخل منظومة الفريق.

وأمام هذه البداية، ارتفعت التوقعات بشأن المكانة التي يمكن أن يحجزها بوعدي مستقبلاً في تشكيلة مانشستر سيتي، خاصة مع امتلاكه مزيجاً من الجودة التقنية والهدوء والقدرة على قراءة اللعب.

ورغم أن الطريق لا يزال طويلاً أمام لاعب يبلغ 18 عاماً فقط، فإن ما قدمه أمام بورتو منح الجماهير لمحة أولى عن إمكاناته، وفتح الباب أمام ترقب أكبر لمشاركاته المقبلة.

وبين إشادة الإعلام وثقة زملائه وما أظهره فوق أرضية الملعب، يبدو أن أيوب بوعدي بدأ بالفعل كتابة أول فصول تجربته الإنجليزية، حاملاً معه آمالاً كبيرة في أن يصبح اسماً مغربياً بارزاً في سماء مانشستر سيتي.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >