جسر واد كرت.. رافعة لوجستية لتعزيز دينامية ميناء الناظور غرب المتوسط

الأخبار55 - مراسلة

جسر واد كرت.. رافعة لوجستية لتعزيز دينامية ميناء الناظور غرب المتوسط

انطلقت أشغال مشروع استراتيجي قرب واد كرت على الطريق الوطنية رقم 16، عند مدخل ميناء الناظور غرب المتوسط، يهدف إلى تحويل مسار الشاحنات الثقيلة وتسهيل ولوجها إلى الميناء الجديد، في إطار تحسين البنية التحتية وتعزيز حركة النقل بالمنطقة.

ويشرف على المشروع المديرية الإقليمية للتجهيز بالناظور، حيث يجري تشييد جسر ضخم يبلغ طوله 324 متراً، يعتمد على ركائز عميقة موزعة على 8 فواصل عرضية، بارتفاعات تتراوح بين 16 و27 متراً، ما يمنحه قدرة كبيرة على التحمل وضمان سلاسة المرور.

ويُنتظر أن يشكل الجسر الجديد حلاً عملياً لتفادي الاختناقات المرورية عند مدخل الميناء، فضلاً عن دعمه لدينامية النقل الطرقي المرتبطة بالميناء، مما سيمكن من تعزيز فعالية سلاسل الإمداد والتصدير على المستويين الوطني والدولي.

ويأتي هذا المشروع كحلقة أساسية ضمن المخطط العام لتطوير البنية التحتية بالجهة، حيث يُرتقب أن يتحول جسر واد كرت إلى نقطة محورية ورافعة لوجستية تعزز مكانة ميناء الناظور غرب المتوسط كمركز محوري للتجارة واللوجستيك بشمال المغرب.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>