تشييع مهيب للفقيد محمد زكي… المعلم والمربي يُوارى الثرى بمقبرة العروي بحضور رئيس المجلس العلمي وأئمة من مختلف مناطق الإقليم

تشييع مهيب للفقيد محمد زكي… المعلم والمربي يُوارى الثرى بمقبرة العروي بحضور رئيس المجلس العلمي وأئمة من مختلف مناطق الإقليم

تشييع مهيب للفقيد محمد زكي… المعلم والمربي يُوارى الثرى بمقبرة العروي بحضور رئيس المجلس العلمي وأئمة من مختلف مناطق الإقليم

بقلوب يعتصرها الألم والأسى، ودع، عصر اليوم السبت، واحداً من خدام بيوت الله المخلصين، ومحفظا للقرأن الكريم، ويتعلق الأمر بالمرحوم محمد زكي، المعلم ومحفظ القرآن الكريم بمسجد الهدى بالعروي، الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء في خدمة كتاب الله وتربية النشء على مبادئ الدين الحنيف.

وقد جرت مراسيم تشييع جنازة الفقيد بعد صلاة العصر، ووري جثمانه الثرى بمقبرة العروي، في موكب جنائزي مهيب حضره رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، إلى جانب عدد كبير من الأئمة والفقهاء وطلبة العلم، جاؤوا من مختلف مناطق الإقليم، وفاءً لرفيق دربهم وتقديرًا لمسيرته الدعوية والتربوية.

الفقيد كان قد اشتغل لسنوات طويلة إلى جانب الأستاذ سي حسين في تحفيظ القرآن الكريم بمسجد الهدى، وساهم في تكوين أجيال من الحفّاظ، وظل مثالًا في الأخلاق العالية، والتواضع، والصدق في العمل، مما أكسبه محبة واسعة واحترامًا عميقًا لدى ساكنة الحي وكل من عرفه أو تتلمذ على يده.

ورحل الإمام زكي من المسجد الذي عاش فيه، ومن بين المصلين الذين أحبّوه، لكن ذكراه ستظل حيّة في القلوب، وفي صدور من علّمهم كتاب الله، وجعل من المسجد مدرسةً للعلم والتربية.

وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة تحرير الأخبار55” بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسرة الفقيد، وإلى كل معارفه وتلامذته ومحبيه، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجعله من الذين يقال لهم: “اقرأ وارتقِ ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها.”

إنا لله وإنا إليه راجعون

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post