بين اليُتم السياسي وحتمية التوحد قبل الاستحقاقات البرلمانية: اسم عبد القادر قوضاض يبرز كخيار لبني بويحيي والعروي

بين اليُتم السياسي وحتمية التوحد قبل الاستحقاقات البرلمانية: اسم عبد القادر قوضاض يبرز كخيار لبني بويحيي والعروي

بين اليُتم السياسي وحتمية التوحد قبل الاستحقاقات البرلمانية: اسم عبد القادر قوضاض يبرز كخيار لبني بويحيي والعروي

تعيش العروي وقيادة بني بويحيي، بجماعاتها الخمس (العروي “الباشوية”، تيزطوطين، افسو، حاسي بركان، وبني وكيل اولاد محند)، حالة فراغ سياسي منذ سنوات، بعدما كانت مُمَثّلة في البرلمان عبر السيد مصطفى المنصوري الذي دافع عنها لسنوات طويلة. هذا الغياب جعل المنطقة تبدو وكأنها يتيمة، بلا صوت حقيقي داخل المؤسسة التشريعية، وفي مواجهة تحديات تنموية متزايدة.

ومع اقتراب الانتخابات البرلمانية المقبلة، بات من الضروري — وربما المصيري — أن يتحرك أبناء المنطقة لطي صفحة الحسابات السياسية الضيقة والخلافات الشخصية، والبحث عن صيغة توافقية تُمَكّن المنطقة من استرجاع حضورها السياسي. فالمقارنة مع منطقة زايو، التي تمتلك ممثلاً برلمانياً هو محمد طيبي، تبرز حجم المفارقة وتزيد من شعور ساكنة بني بويحيي بالحاجة الملحّة إلى صوت قوي داخل قبة البرلمان.

إن غياب برلماني عن المنطقة لا يعني فقط فقدان مقعد سياسي، بل يترتب عنه أيضاً تراجع في الحضور داخل مراكز القرار، سواء على مستوى البرلمان، أو المجلس الإقليمي، أو حتى في ما يتعلق بالترافع من أجل مشاريع البنية التحتية والتنمية المحلية. لذلك، بات لزاماً على الفاعلين السياسيين والاجتماعيين والمنتخبين أن يُغَلّبوا المصلحة العامة على الحسابات الشخصية، وأن يتوحدوا حول مرشح واحد قادر على حمل هموم المنطقة.

ورغم ما يحيط بالمشهد من اختلافات وحزازات، يبرز اسم السيد عبد القادر قوضاض كخيار جدي، لما يتمتع به من كاريزما وقدرات تُمَكّنه من تمثيل المنطقة بكفاءة داخل البرلمان، شريطة أن يحظى بدعم أبناء الجماعات الخمس، وتُمنح له الثقة الكاملة لتوحيد الكلمة وإعادة الاعتبار للمنطقة سياسياً.

اليوم، تقف منطقة بني بويحيي عند مفترق طرق: إما أن تستمر في حالة التشتت وتظل على هامش الخريطة السياسية، أو أن تلتقط الفرصة، وتُوَحّد صفوفها خلف مرشح واحد، لتستعيد مكانتها داخل البرلمان وتقول كلمتها بقوة.

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post