بعد فيضانات العروي.. السلطات تتحرك والمجتمع المدني يغيب عن مؤازرة الأسر المتضررة

بعد فيضانات العروي.. السلطات تتحرك والمجتمع المدني يغيب عن مؤازرة الأسر المتضررة

بعد فيضانات العروي.. السلطات تتحرك والمجتمع المدني يغيب عن مؤازرة الأسر المتضررة

شهدت مدينة العروي خلال الأيام الماضية فيضانات قوية تسببت في خسائر مادية جسيمة، مست عدداً من أحياء المدينة وسكانها، خاصة من ذوي الدخل المحدود.

وفي الساعات الأولى من الفيضانات، تحركت السلطات المحلية ومصالح جماعة العروي بسرعة ميدانية كبيرة، حيث أشرفت على عمليات الإغاثة وفك العزلة ومساندة المتضررين، إلى جانب تدخلات المصالح الإقليمية التي تابعت الوضع عن كثب منذ اللحظات الأولى.

غير أن ما أثار استياء عدد من المتتبعين هو الغياب التام لجمعيات المجتمع المدني عن الميدان، سواء على مستوى الإحصاء أو الدعم أو حتى المؤازرة المعنوية للأسر المتضررة، خصوصاً تلك التي تعيش أوضاعاً اجتماعية هشّة.

ففي الوقت الذي فقدت فيه العديد من العائلات أفرشتها وأجهزتها المنزلية بسبب تسرب المياه إلى منازلها، ووجد بعض السكان أنفسهم دون مأوى بعد تضرر “الكراجات” التي يقطنونها، بقيت المبادرات المدنية غائبة رغم الحاجة الملحّة للتضامن.

وتشير شهادات من الساكنة إلى أن تلاميذ من أسر فقيرة فقدوا كتبهم الدراسية ولوازمهم، فيما لا تزال بعض الأرامل والعائلات المعوزة تنتظر أي بادرة دعم أو التفاتة من الفاعلين الجمعويين بالمدينة.

الساكنة اليوم تتطلع إلى مبادرة إنسانية حقيقية من جمعيات المجتمع المدني، لتكمل ما بدأته السلطات من مجهودات، وتعيد الأمل للعائلات التي فقدت القليل الذي كانت تملكه.

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post