بعد الصيف… أسعار الدجاج تواصل الارتفاع في المغرب لتصل إلى 24 درهما للكيلوغرام وسط قلق المستهلكين

الأخبار55 - مراسلة

بعد الصيف… أسعار الدجاج تواصل الارتفاع في المغرب لتصل إلى 24 درهما للكيلوغرام وسط قلق المستهلكين

رغم انقضاء فصل الصيف وتراجع الطلب على الدواجن مقارنة بفترة الذروة، ما تزال أسعار الدجاج في الأسواق المغربية تسير في منحى تصاعدي يثير القلق. فقد استقر ثمن الكيلوغرام الواحد عند حدود 24 درهما، وهو مستوى يعتبره العديد من المستهلكين غير مسبوق ويثقل كاهل الأسر ذات الدخل المحدود.

هذا الارتفاع، المستمر منذ أزيد من ثلاثة أشهر، أثار موجة من التذمر في أوساط المواطنين الذين كانوا يترقبون عودة الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية بعد انتهاء الموسم الصيفي. إلا أن الواقع خالف التوقعات، لتجد الكثير من الأسر نفسها مضطرة إلى تقليص استهلاكها من هذه المادة الأساسية.

ويرى مهنيو القطاع أن أسباب الغلاء تعود إلى ارتفاع ثمن الكتكوت الصغير، وغلاء الأعلاف المستوردة التي تمثل الجزء الأكبر من كلفة الإنتاج، فضلا عن تذبذب العرض في بعض الضيعات، إضافة إلى تكاليف النقل والتوزيع التي تستمر في رفع الأسعار النهائية.

من جهتهم، يشير بعض التجار إلى أن غياب المراقبة الصارمة في عدد من الأسواق فتح الباب أمام المضاربة، وهو ما ساهم في تفاقم الوضع بشكل أكبر.

وفي خضم هذه الأزمة، تعالت أصوات متتبعين للشأن الاقتصادي والاجتماعي مطالبةً بتدخل عاجل من السلطات المختصة لوضع آليات أكثر نجاعة لمراقبة السوق وضمان التوازن بين العرض والطلب، بما يحمي القدرة الشرائية للمستهلكين. كما شددوا على ضرورة دعم المنتجين لمواجهة الارتفاع الحاد في تكاليف الإنتاج التي تنعكس مباشرة على جيوب المواطنين

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>