بعدما كان مقرّرًا أن يزور الناظور.. وزير الصحة يفاجئ مستشفى الحسن الثاني بأكادير بزيارة تفقدية

الأخبار55 - مراسلة

بعدما كان مقرّرًا أن يزور الناظور.. وزير الصحة يفاجئ مستشفى الحسن الثاني بأكادير بزيارة تفقدية

في خطوة وُصفت بـ”المفاجئة”، قام وزير الصحة، أمين التهراوي، صباح اليوم الثلاثاء، بزيارة تفقدية للمستشفى الجهوي الحسن الثاني بمدينة أكادير، وذلك بعدما كان مبرمجًا أن يحلّ بمدينة الناظور. وتأتي هذه الزيارة على خلفية موجة احتجاجات صاخبة شهدتها المدينة الأحد الماضي بسبب تردّي الخدمات الصحية بالمستشفى.

ووفق مصادر من داخل المستشفى، فقد طلب الوزير مسبقًا عدم القيام بأي “إجراءات تجميلية” أو استعدادات استثنائية تسبق الزيارة، حتى يرى الواقع كما هو. ويُفهم من ذلك أنه أوصى بعدم طلاء الجدران في اللحظة الأخيرة، أو استبدال الأسرّة المتهالكة بأخرى جديدة ليوم واحد، أو حتى إخفاء الروائح المختلطة بين الأدوية والمجاري.

الوزير، بحسب متابعين، أراد أن يرى الحقيقة عاريةً من البروتوكول، شرط أن تصل الحقيقة في الموعد المحدد وتنتظره بابتسامة رسمية عند مدخل المستشفى.

الزيارة التي امتدت لساعات قليلة، شملت تفقد مختلف أقسام المستشفى، بحضور عدسات الكاميرات، قبل أن تصدر البيانات الرسمية التي تؤكد نجاح الجولة. أما المرضى، فيقول نشطاء محليون إنهم بقوا ينتظرون في الطابور كعادتهم، في مشهد يعكس التحدي الكبير الذي يواجه قطاع الصحة العمومية بالمغرب.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

24 ساعة

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>