انتشار واسع لـ”التروتينات” بالعروي مع انطلاق الموسم الدراسي يثير مخاوف الأسر من المخاطر المحدقة بأبنائهم

الأخبار55 - مراسلة

انتشار واسع لـ”التروتينات” بالعروي مع انطلاق الموسم الدراسي يثير مخاوف الأسر من المخاطر المحدقة بأبنائهم

تشهد مدينة العروي مع بداية الموسم الدراسي الحالي انتشاراً واسعاً لما يُعرف محلياً بـ”التروتينات”، وهي دراجات نارية صغيرة يعتمد عليها عدد من التلميذات والتلاميذ كوسيلة للتنقل نحو مؤسساتهم التعليمية.

ورغم أن هذه الوسيلة توفر بديلاً سهلاً للوصول إلى المدارس والمراكز التعليمية، إلا أنها أصبحت مصدر قلق كبير لدى الأسر بسبب ما تشكله من مخاطر على سلامة مستعمليها، خاصة في ظل غياب شروط الأمان، والاستهتار بقوانين السير، وتحميل أكثر من شخص واحد على الدراجة.

وقد سجلت المدينة خلال الفترات الماضية حوادث متكررة مرتبطة باستعمال “التروتينات”، بعضها خلّف إصابات بليغة، مما دفع عدداً من أولياء الأمور إلى دق ناقوس الخطر والتحذير من اقتناء هذه الدراجات لأبنائهم، حفاظاً على سلامتهم وسلامة الغير.

وتطالب فعاليات محلية بضرورة التدخل العاجل من طرف السلطات لتنظيم استعمال هذه الدراجات والحد من انتشارها بين التلاميذ، خاصة التلميذات، تفادياً لمزيد من الحوادث وضمان انطلاقة دراسية آمنة.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>