الهبة الملكية تُسلم لشيخ معاذ القاديري بودشيش وسط استمرار الانقسامات داخل الزاوية البودشيشية

الأخبار55 - مراسلة

الهبة الملكية تُسلم لشيخ معاذ القاديري بودشيش وسط استمرار الانقسامات داخل الزاوية البودشيشية

شهد مقر الزاوية القادرية البودشيشية بجماعة مداغ، إقليم بركان، مساء السبت، حفلًا دينيًا مهيبًا تم خلاله تسليم هبة ملكية إلى الشيخ معاذ القادري بودشيش، بحضور ممثلين رسميين وشخصيات دينية وصوفية بارزة.

وترأس اللجنة الملكية المكلفة بتسليم الهبة قيس بنيحيى، بحضور عامل إقليم بركان عبد الحميد الشنوري، إضافة إلى مريدي ومنتسبي الزاوية. واستهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم وإنشاد أمداح نبوية أضفت على المناسبة أجواء روحانية خاصة.

وخلال كلمتها، دعت اللجنة الملكية المريدين إلى إحياء ذكرى الملك الراحل الحسن الثاني واستحضار مآثره، مع الترحم على أرواح الملوك الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، مؤكدة في الوقت نفسه على رمزية الهبة الملكية في دعم المسار الروحي للزاوية.

ويُنظر إلى هذه الهبة الملكية باعتبارها خطوة رسمية تعزز موقع معاذ القادري بودشيش على رأس الزاوية القادرية البودشيشية، في وقت لا تزال فيه توترات عائلية قائمة حول مشيخة الزاوية. إذ سبق أن شهدت الساحة الصوفية جدلاً بشأن توقيع وثيقة إقرار المشيخة من طرف شقيقه منير، ما أثار تساؤلات حول توقيت الإعلان ودلالاته.

ورغم هذا الدعم الرسمي، تستمر الخلافات بين بعض مريدي الزاوية ومنتسبيها بشأن هوية الزعيم الروحي وشرعية الاعتراف الحاصل، ما يعكس عمق الانقسامات داخل هذا الفضاء الصوفي العريق الذي يحتفظ بتأثير روحي واجتماعي واسع في المغرب وخارجه.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>