في سياق الجدل الذي أثارته بعض المواقف والتدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي، خرج الناشط المدني والإعلامي عبد الكريم الدهري المنحدر من مدينة العروي، بتوضيحات حول ما وصفه بحملات استهداف وتشويه طالت شخصه خلال الفترة الأخيرة.
وقال الدهري، في حديث متصل به من طرف أحد أصدقائه الذين عبّروا عن دعمهم ومساندتهم له، إن عدداً من الحسابات المستعارة على منصات التواصل الاجتماعي تقف وراء موجة من الانتقادات والهجمات ضده، مشيراً إلى أن بعضها يعود إلى جهات سبق لها أن كانت على خلافات سياسية أو تنظيمية مرتبطة بالسياق المحلي.
وأوضح الدهري أن هذه الحملات تصاعدت، بعد أن عبّر في إحدى تدويناته عن رأي اعتبر فيه أحد أعضاء الأغلبية “الأجدر” في سياق نقاش حول تدبير الشأن المحلي، مؤكداً أن موقفه لم يكن تزكية لشخص بعينه بقدر ما كان قراءة سياسية ظرفية.
وأضاف المتحدث أن صديقه أطلعه على مجموعة من المعطيات والأسماء المستعارة التي قال إنه يعرف بعضها شخصياً داخل وخارج المغرب، إلى جانب روايات متداولة في بعض الفضاءات العامة بمدينة العروي، خاصة المقاهي، والتي تعكس حجم التوتر الحاصل حول بعض التدوينات والمواقف.
وفي المقابل، شدد الدهري على أن تفاعله مع هذه الهجمات سيظل في إطار ضبط النفس، قائلاً: “سأواصل الابتسام في وجهكم كما تفعلون أو لا تفعلون، سواء كنتم حاضرين أو مغتربين، ولن تلاحظوا أي تغيير في موقفي تجاهكم”، مضيفاً أن هذا السلوك لا علاقة له بالنفاق الاجتماعي، وإنما هو نابع من قناعته الشخصية بالتسامح وتجاوز الخلافات.
وأكد الناشط المدني أنه يفضل عدم الانجرار إلى تتبع أو مواجهة كل ما يُنشر أو يُقال عنه، معتبراً أن من يدخل فضاء التواصل الاجتماعي “يتحمل مسؤولية ما يكتب”،، مشيراً إلى أن النية الحسنة تبقى أساس تعامله مع مختلف القضايا، وأن الحساب في النهاية موكول إلى الله.








Add your first comment to this post