المغرب يُحدث ثورة في مراقبة مجاله الجوي: تركيب رادارات متطورة في خمس مدن بينها الناظور

المغرب يُحدث ثورة في مراقبة مجاله الجوي: تركيب رادارات متطورة في خمس مدن بينها الناظور
في خطوة نوعية لتعزيز أمن وسلامة الملاحة الجوية، أطلق المكتب الوطني للمطارات (ONDA)، يوم الأربعاء 6 غشت الجاري، مشروعاً وطنياً طموحاً لتحديث نظام مراقبة المجال الجوي المغربي، عبر تركيب رادارات متقدمة من نوع MSSR Mode S في خمس مدن استراتيجية، من بينها مدينة الناظور.
ويُعد هذا المشروع، الذي تفوق قيمته 100 مليون درهم (حوالي 10 ملايين دولار أمريكي)، أحد أكبر الاستثمارات التقنية في مجال الطيران المدني بالمملكة، ويهدف إلى رفع مستوى السلامة الجوية، وتوسيع نطاق المراقبة الرادارية، في ظل النمو المتزايد لحركة الطيران بمختلف مطارات البلاد.
المواقع التي تم اختيارها لتثبيت الرادارات الجديدة تشمل كلاً من وجدة، طانطان، مراكش، الصويرة والناظور، وذلك في إطار صفقة عمومية تهم اقتناء الأجهزة، تركيبها وتشغيلها بشكل متكامل، وفق أعلى المعايير الدولية المعتمدة.
وأكد مسؤولو المكتب الوطني للمطارات أن هذا المشروع يُندرج ضمن خطة استراتيجية أشمل لتحديث بنية الملاحة الجوية، وتعزيز مكانة المغرب كمركز إقليمي للطيران المدني في إفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، بما يسهم في جذب مزيد من شركات الطيران الوطنية والدولية.
ويمكّن نظام MSSR Mode S من تتبع الطائرات بدقة عالية لحظة بلحظة، من خلال تبادل البيانات المستمر بين الطائرات ومحطات المراقبة الأرضية. كما يوفّر معلومات تقنية دقيقة تشمل هوية الطائرة، ارتفاعها، مسارها، ووضعها الفني، ما يُسهم في تحقيق مراقبة جوية متواصلة وتغطية كاملة للأجواء المغربية، وسدّ الفراغات التي كانت قائمة في التغطية الرادارية السابقة.
ويُرتقب أن يُحدث هذا المشروع نقلة نوعية في مراقبة الأجواء المغربية، بما يضمن أعلى درجات الأمان والفعالية، ويؤكد التزام المغرب المستمر بتحديث بنياته التحتية الحيوية، وفق المعايير الدولية في مجال الطيران






Add your first comment to this post