المجلس العلمي بالناظور يؤهل 16 زوجاً للمشاركة في النسخة الـ12 من العرس الجماعي

مراسلة

المجلس العلمي بالناظور يؤهل 16 زوجاً للمشاركة في النسخة الـ12 من العرس الجماعي

في إطار الاستعدادات الجارية لتنظيم العرس الجماعي وتأهيل الشباب المقبل على الزواج، وضمن فقرات برنامج الاحتفال بذكرى مرور 15 قرناً على ميلاد الرسول الأكرم ﷺ، وفي سياق تنزيل خطة تسديد التبليغ، نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، جلسة تكوينية لفائدة الأزواج المشاركين في العرس الجماعي.

ونُظمت هذه الدورة يوم الأربعاء 04 ربيع الآخر 1447هـ، الموافق لـ16 شتنبر 2026، بمقر المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، ابتداء من الساعة العاشرة والنصف صباحاً.

وافتتح اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة لرئيس المجلس العلمي المحلي، فضيلة العلامة ميمون بريسول، الذي أبرز أهمية مشروع العرس الجماعي الذي يتبناه المجلس منذ أزيد من عقد، والذي بلغ هذه السنة نسخته الثانية عشرة، مستفيداً منه 16 زوجاً.

وأكد بريسول أن هذه المبادرة تجسد جملة من المقاصد الشرعية والاجتماعية لمؤسسة الزواج، باعتبار الأسرة نواة أساسية للاستقرار والتماسك المجتمعي، مشيداً في الوقت ذاته بالجهود التي تبذلها أطر المؤسسة العلمية والمحسنون والمحسنات للمساهمة في إنجاح هذا المشروع الهادف إلى إعفاف الشباب ومساعدتهم على بناء أسر مستقرة.

وتضمن البرنامج مجموعة من الورشات التكوينية المتخصصة، من بينها ورشة لفائدة النساء أشرفت على تأطيرها الأستاذات حليمة الغازي وفريدة البراق وخديجة الدريوش، وتناولت القيم الأسرية ودور الزوجة في ترسيخ مبادئ المودة والرحمة والتفاهم داخل الأسرة.

كما استفاد الرجال من ورشة أخرى أطرها أعضاء المجلس العلمي عبد السلام السقلي وميلود كعواس ونجيب أزراوغ، تم خلالها تسليط الضوء على معاني القوامة بالمعروف ومسؤولية الزوج ودوره في الحفاظ على التوازن والاستقرار الأسري.

وشهدت الدورة كذلك جلسة حوارية مفتوحة أتاحت للمقبلين على الزواج فرصة طرح أسئلتهم واستفساراتهم والتفاعل بشكل مباشر مع المؤطرين، وهو ما أضفى على اللقاء بعداً عملياً وتربوياً إلى جانب مضمونه الديني والاجتماعي.

وفي ختام هذه الدورة التكوينية، أقيم حفل شاي أعقبته وجبة غداء على شرف الحاضرين، وسط أجواء من الألفة والتواصل، قبل أن يُرفع الدعاء للمقبلين على الزواج بالتوفيق والسداد والاستقرار في حياتهم الأسرية الجديدة.

وعبر المشاركون عن ارتياحهم لهذه المبادرة التي تجمع بين التأطير الديني والتربوي والدعم الاجتماعي، وتؤكد أهمية مؤسسة الزواج باعتبارها ميثاقاً شرعياً وأخلاقياً ومسؤولية مشتركة تقوم على المودة والرحمة والتعاون في بناء أسرة متماسكة.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >