الكولونيل ماجور عباد على رأس الدرك الملكي بالناظور والدريوش.. كفاءة ميدانية لمواجهة التحديات الحدودية

الأخبار55 - مراسلة

الكولونيل ماجور عباد على رأس الدرك الملكي بالناظور والدريوش.. كفاءة ميدانية لمواجهة التحديات الحدودية

في خطوة تعكس الثقة الكبيرة التي توليها القيادة العليا للكفاءات الميدانية داخل جهاز الدرك الملكي، حظي الكولونيل ماجور عباد بتعيين جديد على رأس القيادة الجهوية للدرك الملكي بكل من إقليمي الناظور والدريوش، وذلك ضمن الحركة الانتقالية الواسعة التي أشرفت عليها القيادة العليا.

ويُنظر إلى هذا التعيين باعتباره تتويجاً لمسار مهني حافل بالجدية والانضباط، إذ راكم الكولونيل ماجور عباد خبرة واسعة في تدبير الملفات الأمنية المعقدة، مما جعله واحداً من أبرز الأطر الميدانية التي يُعوّل عليها في المرحلة الراهنة.

وتكتسي مهمة الإشراف على القيادة الجهوية بالناظور والدريوش أهمية مضاعفة بالنظر إلى الخصوصية الجغرافية للإقليمين، باعتبارهما واجهة متوسطية وبوابة استراتيجية على أوروبا عبر مليلية المحتلة، وما يطرحه ذلك من تحديات أمنية مرتبطة بمكافحة شبكات التهريب الدولي للمخدرات، والتصدي للهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة.

ويرى متابعون أن تكليف الكولونيل ماجور عباد بهذه المسؤولية الحساسة يجسد اختياراً موفقاً للقيادة العليا، لكونه يجمع بين الصرامة في تطبيق القانون والحكمة في تدبير الأزمات، ما يؤهله لقيادة المرحلة بكفاءة عالية وضمان حضور أمني أكثر فاعلية في المنطقة الحدودية.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>