العصبة المغربية تستنكر وصف ساكنة الريف ب”الأوباش” وتدعو النيابة العامة للتدخل

الأخبار55 - مراسلة

العصبة المغربية تستنكر وصف ساكنة الريف ب”الأوباش” وتدعو النيابة العامة للتدخل



أثار مقطع فيديو انتشر مؤخرا على منصات التواصل الاجتماعي، غضبا واسعا، بسبب الخطاب العنصري الذي يتضمنه، وجه فيه صاحبه إهانة مباشرة لساكنة منطقة الريف، واصفا إياهم ب”الأوباش”.

وأعربت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزغنغان،عن استنكارها الشديد، للتصريحات التي تم التلفظ بها في الفيديو المذكور،و التي وصفتها بالعنصرية.

وقالت العصبة في البيان الذي توصل ناظور سيتي بنسخة منه، “إن العبارات العنصرية التي جاءت في الفيديو المتداول، فيها إهانة لساكنة منطقة الريف”، معتبرة أن نعت المواطنين المنحدرين من هذه المنطقة بالأوباش لا يمكن اعتباره سوى تحريضا على الكراهية، وتهجما خطيرا على كرامة المواطنات والمواطنين المنحدرين منها.

وأضافت الجمعية ذاتها، أن هذا السلوك المشين يمس في العمق كرامة ساكنة الريف وتاريخها النضالي، إذ أكدت على أن حرية التعبير لا يمكن أن تكون مطية للإساءة.

كما لا يمكن أن تكون حرية التعبير، يستطرد المصدر، مبررا لنشر التمييز وخطاب الحقد والاحتقار تجاه مكون من مكونات الشعب المغربي، مؤكدا على أن هذه التصريحات المعزولة لن تنال من وحدة هذا الوطن الغني بتعدده الثقافي واللغوي والتاريخي.

و شددت العصبة في بيانها، على أنها ترفض رفضا قاطعا كل أشكال التمييز الجهوي والتحقير العنصري، كيفما كانت وسائله أو خلفياته، لما لذلك من أثر وصفه بالخطير على تماسك المجتمع والسلم الاجتماعي.

ودعت الجمعية، النيابة العامة إلى فتح تحقيق عاجل وترتيب الآثار القانونية على هذا الفعل،وذلك انسجاما مع المقتضيات المنصوص عليها في القانون الجنائي المغربي الذي يجرم خطاب الكراهية والسب والقذف العلني.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>