العروي خارج حسابات المجلس الإقليمي للناظور.. ومطالب بتدخل عامل الإقليم

الأخبار55 - مراسلة

العروي خارج حسابات المجلس الإقليمي للناظور.. ومطالب بتدخل عامل الإقليم

تعيش مدينة العروي ومعها جماعة بني وكيل أولاد محند حالة من التذمر والامتعاض، بعدما ظلت مهمشة من برامج ومشاريع المجلس الإقليمي للناظور، في وقت تستفيد فيه جماعات أخرى، وعلى رأسها جماعة كاركمان، من مشاريع تنموية بشكل متكرر، شملت تهيئة طرق واقتناء سيارات وعتاد ودعم متواصل للإنارة العمومية.

وعلى الرغم من أن ممثلي العروي في المجلس الإقليمي يتوزعون بين الأغلبية والمعارضة، إلا أن غياب التنسيق بينهم وارتباطهم بصراعات وخصومات وُصفت بـ”الصبيانية” مع اعضاء بمجلس جماعة العروي ،حال دون تحقيق أي مكسب تنموي يُذكر لصالح المدينة. مما أثار تساؤلات واسعة في صفوف الفاعلين حول الدور الحقيقي لهؤلاء المنتخبين، ومدى التزامهم بالدفاع عن مصالح جماعاتهم.

المجلس الإقليمي يكتفي بمنح الدعم المالي للجمعيات الرياضية والخيرية، وهو دعم يتم توزيعه بشكل عام على مختلف الفرق بالإقليم ودائما الحصة الكبرى تقدم لناظور وما جاوره ، بينما تبقى المطالب الأساسية للساكنة معلقة، وعلى رأسها تهيئة الطرقات وتحسين البنية التحتية وتعزيز شبكة الإنارة العمومية.

وفي هذا السياق، علم أن مجلس جماعة العروي كان قد تقدم قبل أشهر بطلب رسمي إلى المجلس الإقليمي، قصد دعمه في مشروع استبدال فوانيس الإنارة العمومية القديمة بأخرى حديثة تعمل بتقنية “LED”، غير أن هذا الطلب لم يتلق أي جواب إلى حدود اليوم، ما زاد من شعور الساكنة بالتهميش.

من جهته، صرح فاعل جمعوي بالعروي قائلا: لا يُعقل أن تظل مدينتنا مهمشة بهذا الشكل، في حين أن جماعات أصغرحجما وإمكانيات تستفيد كل مرة من مشاريع المجلس الاقليمي. نطالب بإنصاف العروي عبر برمجة مشاريع ملموسة.”

وفي نفس السياق، قال أحد الفاعلين بالعروي: غياب الضغط الحقيقي من طرف ممثلي العروي داخل المجلس الإقليمييجعل المدينة تدفع ثمن الحسابات السياسية الضيقة، وهو ما يتطلب تدخلا فوريا من عامل الإقليم لتصحيح هذا الاختلال.”

أمام هذا الوضع، ترتفع أصوات تطالب عامل إقليم الناظور بالتدخل العاجل لضمان عدالة مجالية في توزيع مشاريع المجلس الإقليمي، وتوجيه بوصلتها نحو العروي وبني وكيل أولاد محند، باعتبارهما جزءا لا يتجزأ من النسيج الترابي للإقليم، ولإنهاء حالة التهميش التي تعرقل مسار التنمية بهما.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>