العروي تتحول إلى “خريطة من الحفر”.. مواطنون يؤدون الرسوم والمصالح المختصة تتقاعس عن الإصلاح
تعرف شوارع وأزقة مدينة العروي وضعاً مقلقاً بسبب الحفر المنتشرة في مختلف الأحياء، نتيجة أشغال الربط المنزلي بالماء الصالح للشرب أو بالصرف الصحي. هذه الحفر، التي غالباً ما تُترك دون إصلاح، أصبحت تسيء للمنظر العام وتُعرّض سيارات ومركبات الساكنة لأضرار متكررة.
ففي الوقت الذي يقوم المواطنون بجميع المساطر القانونية، بما في ذلك أداء رسوم الربط لفائدة الشركة الجهوية للشرق للتوزيع وكذا أداء ضمانات مالية لفائدة جماعة العروي بعد معاينة اللجان المختصة لمساحات الحفر، فإن وضعية الطرق تبقى على حالها لسنوات دون إعادة إصلاح أو تزفيت.
الساكنة عبرت عن استيائها العميق من هذه “المشاهد العبثية”، حيث يتم حفر شوارع مزفتة بشكل متكرر دون الحرص على إعادتها إلى وضعها الطبيعي، وهو ما حول المدينة إلى ما يشبه “خريطة من الحفر”. ويؤكد السكان أن الظاهرة لم تعد تقتصر على أطراف المدينة، بل طالت حتى وسطها، إذ سُجل أن شوارع جرى إصلاحها مؤخراً أعيد حفرها من جديد هذا الأسبوع.
ويطرح المواطنون علامات استفهام كبيرة حول مسؤولية الجهات المختصة، سواء الشركة الجهوية للشرق للتوزيع أو مصالح جماعة العروي، التي تتلقى المستحقات المالية من السكان مقابل عمليات الربط، لكنها لا تفي بواجبها في إصلاح الأضرار الناتجة عن الحفر.
هذا الوضع المستمر بات يشكل إزعاجاً يومياً للساكنة ويشوه صورة المدينة، في وقت يطالب فيه المواطنون بتدخل عاجل وجاد لإعادة تأهيل الشوارع والأزقة المتضررة، ووضع حد للفوضى التي تعرفها عملية الحفر والإصلاح

Add your first comment to this post