العروي : الطريقة الكركرية تنظم حملة دولية للتبرع بالدم في إطار الأسبوع السابع للتصوف

الأخبار55 - مراسلة

العروي : الطريقة الكركرية تنظم حملة دولية للتبرع بالدم في إطار الأسبوع السابع للتصوف

في أجواء روحانية وإنسانية مفعمة بقيم العطاء والتضامن، نظمت الطريقة الكركرية اليوم حملة للتبرع بالدم بمقر زاويتها بمدينة العروي – إقليم الناظور، وذلك ضمن فعاليات الأسبوع الدولي السابع للتصوف الذي يتزامن مع الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.

وقد افتتح الحملة الشيخ المربي محمد فوزي الكركري، حيث كان أول المتبرعين بدمه، في خطوة رمزية تجسد قدوة الشيخ في ترسيخ معاني الإيثار والتضحية في نفوس المريدين وأبناء الطريقة.

وشهدت المبادرة مشاركة واسعة من داخل المغرب وخارجه، إذ لبّى النداء عدد من مريدي الطريقة الكركرية القادمين من عدة دول، في مشهد بليغ عكس روح التضامن والتكافل الإنساني التي يدعو إليها التصوف الحق.

وتم تنظيم الحملة بشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بالناظور، وبنك الدم، والهلال الأحمر المغربي، لتؤكد بذلك الطريقة الكركرية التزامها الدائم بخدمة الوطن والمجتمع، وترسيخ قيم العطاء ونكران الذات، مصداقاً لقوله تعالى: ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً.

واعتبر المشاركون أن التبرع بالدم “هدية من القلب إلى القلب”، ورسالة إنسانية نبيلة تسعى إلى إنقاذ حياة المرضى والمحتاجين، كما أنها تجسد البعد العملي للتصوف في خدمة الإنسان، وتترجم رسالة الرحمة التي حملها سيد الوجود صلى الله عليه وسلم.

وقد لقيت الحملة استحساناً واسعاً لما حملته من أبعاد سامية جمعت بين الروحاني والإنساني، وأبرزت الوجه المشرق للتصوف المغربي باعتباره جسراً للتواصل بين الشعوب والأديان والثقافات.

وبذلك تكون الطريقة الكركرية قد أضافت لبنة جديدة في صرح المبادرات الاجتماعية والتضامنية، مؤكدة أن التصوف ليس فقط ذكراً وعبادة، بل هو أيضاً فعل إيجابي وعطاء متجدد في خدمة الإنسانية.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>