العثور على جثة شاب معلقة داخل حمام يهزّ حي “إيكوناف” بالناظور ويستنفر السلطات المحلية والأمنية

الأخبار55 - مراسلة

العثور على جثة شاب معلقة داخل حمام يهزّ حي “إيكوناف” بالناظور ويستنفر السلطات المحلية والأمنية

اهتزّ حي إيكوناف بمدينة الناظور، ليلة اليوم الأحد-الإثنين، على وقع حادث مأساوي بعدما تم العثور على جثة شاب في الثلاثينيات من عمره، معلقة بسلك كهربائي داخل حمام المنزل الذي كان يقطنه.

وفور إخطارها، انتقلت إلى عين المكان عناصر الشرطة القضائية والعلمية، حيث باشرت تحقيقاتها الميدانية وأنجزت مسحاً شاملاً لمسرح الحادث، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ما إذا كان الأمر يتعلق بحالة انتحار أو بفعل إجرامي مدبر.

وجرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الحسني بالناظور، قصد إخضاعها للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة وكشف ظروف وملابسات الحادث.

وحسب مصادر محلية فإن الشاب الهالك كان يشتغل بإحدى شركات النقل، وعُرف عنه أنه كان يمرّ بظروف أسرية ومادية صعبة قد تكون ذات صلة بالحادثة.

الواقعة خلفت حالة من الحزن والصدمة في أوساط سكان الحي ومعارف الضحية، الذين طالبوا بتسريع التحقيق وكشف ملابسات ما جرى لطمأنة الرأي العام المحلي.

وتواصل المصالح الأمنية تحقيقاتها بتنسيق مع النيابة العامة من أجل استجلاء حقيقة ما وقع واتخاذ المتعين قانوناً.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>