العثور على جثة جنين حديث الولادة بشاطئ بوقانا في الناظور

الأخبار55 - مراسلة

العثور على جثة جنين حديث الولادة بشاطئ بوقانا في الناظور

استفاقت ساكنة حي شاطئ بوقانا بمدينة الناظور، صباح أمس الاثنين 6 أكتوبر الجاري، على واقعة مؤلمة وصادمة، بعد العثور على جثة جنين حديث الولادة داخل كيس بلاستيكي مرمي على حافة الساحل، في ظروف غامضة أثارت موجة من الاستنكار والحزن بين الساكنة.

وحسب المعطيات الأولية، فإن الحادثة تم اكتشافها صدفة عندما كان أحد المواطنين يمارس رياضة الجري على الشاطئ، قبل أن يثير انتباهه كيس بلاستيكي مشبوه، وعند اقترابه منه صُدم بوجود جثة الجنين داخله، ليسارع إلى إبلاغ عناصر القوات المساعدة المتواجدة بعين المكان.

على الفور، انتقلت السلطات المحلية والمصالح الأمنية إلى موقع الحادث، حيث تم تطويق المكان وفتح تحقيق رسميتحت إشراف النيابة العامة، التي أمرت بدورها بنقل جثة الجنين إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة وملابساتها، وما إذا كانت قد حدثت قبل أو بعد رميه.

كما باشرت الضابطة القضائية تحقيقًا موسعًا لتحديد هوية الأم أو أي شخص يُشتبه في تورطه في هذه الجريمة التي هزّت الرأي العام المحلي، في انتظار ما ستسفر عنه التحريات التقنية والعلمية.

وقد عبر عدد من سكان الحي ومرتادي الشاطئ عن استنكارهم الشديد لهذه الواقعة المأساوية، مطالبين بضرورة تشديد الرقابة والعقوبات في مثل هذه القضايا التي تمس بالكرامة الإنسانية.

التحقيقات ما تزال متواصلة إلى حدود الساعة، في وقت يترقب فيه الرأي العام المحلي نتائجها للكشف عن الجهة المسؤولة وراء هذه الجريمة التي زرعت الحزن والأسى في نفوس سكان الناظور

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>