الشيخ محمد فوزي الكركري مكرّمًا في «الندوة من أجل السلام» بباريس بمناسبة اليوم الدولي للسلام

الأخبار55 - مراسلة

الشيخ محمد فوزي الكركري مكرّمًا في «الندوة من أجل السلام» بباريس بمناسبة اليوم الدولي للسلام

شهدت العاصمة الفرنسية باريس تنظيم ندوة دولية بمناسبة اليوم الدولي للسلام، تحت عنوان «الندوة من أجل السلام»، أشرف عليها نادي الروتاري في باريس، وجمعت شخصيات بارزة من مختلف الخلفيات الروحية والثقافية والسياسية والإعلامية. وكان من أبرز الضيوف المرشد الروحي للطريقة الكركرية، الشيخ محمد فوزي الكركري، الذي حلّ ضيفًا ومكرّمًا في هذه الفعالية المميزة.

وشارك الشيخ الكركري في حلقة نقاشية حول موضوع العلمانية أدارتها الصحفية كلير ديرفيل، رئيسة تحرير برنامج Le Jour du Seigneur على قناة فرنسا 2، إلى جانب الأب ألكسندر كومتي، كاهن أبرشية باريس والمندوب الوطني للعلاقات مع اليهودية، وباسكال كولين، الأمين العام لحزب UDI وفارس وسام الاستحقاق الوطني، وكيران ماتور، الشخصية البارزة في الهندوسية.

وخلال مداخلته، قدم الشيخ الكركري رؤيته حول الاختلاف بين مفهوم العلمانية في فرنسا والمغرب، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم يعلّم قيمة الاختلاف والتعارف بين الشعوب: «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائللتعارفوا.» (الحجرات، الآية 13). وأكد أن التنوع يمثل ثروة للإنسانية وليس عبئًا، داعيًا إلى التعايش والاحترام المتبادل بغض النظر عن الاختلافات الدينية أو الثقافية، ومستشهدًا بتجربة المملكة المغربية التي تعكس شعارها الوطني «الله، الوطن، الملك» كرمز للوحدة والتعددية.

وفي ختام الفعالية، جرى تكريم الشيخ سيدي محمد فوزي الكركري بجائزة تقديرية اعترافًا بجهوده في تعزيز السلام وتقريب الشعوب. ويأتي هذا التكريم تتويجًا لمسيرته في قيادة جالية روحية تضم أكثر من مليوني مريد حول العالم، ملتزمة بمبادئ الحوار بين المجتمعات، وتعزيز الأخوة، والسعي نحو السلام الداخلي والعالمي

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

24 ساعة

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>