الشارات الحمراء تقتحم دورة جماعة العروي.. حاملو الشهادات يحتجون بصمت ويضعون ملف البطالة أمام المنتخبين

مراسلة

الشارات الحمراء تقتحم دورة جماعة العروي.. حاملو الشهادات يحتجون بصمت ويضعون ملف البطالة أمام المنتخبين

شهدت أشغال الدورة العادية لمجلس جماعة العروي حضوراً لافتاً لمجموعة من المعطلين والمعطلات من حاملي الشهادات الجامعية، الذين اختاروا قاعة المجلس لإيصال رسالتهم والتعبير بطريقة سلمية ورمزية عن مطالبهم المرتبطة بالشغل والإدماج الاقتصادي.

وحمل المشاركون شارات حمراء على معاصمهم، في خطوة رمزية عبّروا من خلالها عن غضبهم من استمرار وضعية البطالة، وعن رفضهم لما يعتبرونه غياباً للحلول العملية رغم اللقاءات والوعود التي رافقت ملفهم خلال الفترة الماضية.

ولم يكن الحضور داخل الدورة مجرد متابعة لأشغال المجلس، بل حمل رسالة واضحة إلى المنتخبين والمسؤولين المحليين والإقليميين بضرورة إعادة ملف حاملي الشهادات إلى صدارة الاهتمام، وفتح حوار جاد يفضي إلى البحث عن حلول واقعية وممكنة.

ويعتبر المحتجون أن معاناة خريجي الجامعات بمدينة العروي لم تعد مرتبطة فقط بالحصول على وظيفة، بل أصبحت قضية مستقبل بالنسبة لشباب قضوا سنوات في الدراسة والتحصيل قبل أن يجد عدد منهم نفسه أمام محدودية فرص الشغل وصعوبة الاندماج في النسيج الاقتصادي المحلي.

ويعيد هذا التحرك السلمي إلى الواجهة النقاش حول قدرة المؤسسات المنتخبة وباقي المتدخلين على المساهمة في خلق فرص اقتصادية واستثمارية تستفيد منها الكفاءات المحلية، إلى جانب البحث عن الآليات القانونية والمتاحة للاستجابة لمطالب هذه الفئة.

وبحضورهم الهادئ وشاراتهم الحمراء، اختار حاملو الشهادات بالعروي أن تكون رسالتهم من داخل المؤسسة المنتخبة نفسها: ملف البطالة ما يزال مفتوحاً، والانتظار وحده لم يعد جواباً كافياً أمام شباب يبحث عن فرصة تحفظ كرامته وتفتح أمامه باب المستقبل.

إقرأ أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *