السجن الفلاحي بزايو يحتضن حفلاً دينياً إحياءً لذكرى ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم

الأخبار55 - مراسلة

السجن الفلاحي بزايو يحتضن حفلاً دينياً إحياءً لذكرى ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم

شهد السجن الفلاحي بزايو، يوم أمس الأربعاء، تنظيم حفل ديني لفائدة نزلاء الإصلاحية، بمبادرة من المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور وإدارة السجن الفلاحي بزايو، وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، وذلك إحياءً لذكرى مرور خمسة عشر قرناً على ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم، تحت شعار “كان خلقه القرآن”، وفي إطار تسديد خطة التبليغ.

ويأتي تنظيم هذا النشاط ضمن البرنامج التأهيلي الذي أطلقته المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والهادف إلى تعزيز القيم الروحية والدينية في صفوف النزلاء، عبر مقاربة تربوية ودينية تساهم في الإصلاح وإعادة الإدماج.

واستهل الحفل بتلاوة جماعية لآيات من الذكر الحكيم، تلتها كلمات توجيهية ألقاها مدير المؤسسة وممثل المجلس العلمي، حيث تم التأكيد على المعاني السامية لسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والقيم الأخلاقية التي جسدها في حياته من تسامح وتزكية وإصلاح، وما لذلك من أثر في بناء الفرد والمجتمع.

ويأتي هذا النشاط في سياق سعي المؤسسات الدينية والإصلاحية إلى توظيف المناسبات الدينية الكبرى في ترسيخ القيم الإنسانية والإسلامية السامية لدى النزلاء، وتشجيعهم على سلوك طريق الإصلاح والاندماج الإيجابي في المجتمع بعد الإفراج

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>