الحكومة تعلن عطلة استثنائية يوم الإثنين 23 مارس 2026 لتمكين المواطنين من الاحتفال بعيد الفطر

الأخبار55 - ربيع بنهدي

الحكومة تعلن عطلة استثنائية يوم الإثنين 23 مارس 2026 لتمكين المواطنين من الاحتفال بعيد الفطر

أعلنت رئاسة الحكومة عن قرار يقضي بتعطيل العمل بشكل استثنائي في إدارات الدولة والجماعات الترابية يوم الإثنين 23 مارس 2026، وذلك في إطار تمكين المواطنين والموظفين من استكمال أجواء الفرح والاحتفال بمناسبة عيد الفطر السعيد.

وأوضح بلاغ رسمي صادر عن رئاسة الحكومة أن هذا القرار يأتي تطبيقا لمقتضيات المادة الثالثة من المرسوم رقم 2.05.916 الصادر في 13 جمادى الآخرة 1426 الموافق لـ20 يوليوز 2005، والمتعلق بتحديد أيام ومواقيت العمل بإدارات الدولة والجماعات الترابية، كما تم تغييره وتتميمه لاحقاً.

ويشمل هذا القرار جميع الإدارات العمومية والمؤسسات التابعة للجماعات الترابية بمختلف جهات المملكة، حيث سيستفيد الموظفون من يوم عطلة إضافي يسمح لهم بقضاء مزيد من الوقت مع عائلاتهم وتعزيز أواصر التواصل والتراحم التي تميز هذه المناسبة الدينية المباركة.

ويأتي هذا الإجراء في سياق تنظيم العطل الرسمية المرتبطة بالأعياد الدينية، بما يضمن التوازن بين متطلبات العمل الإداري وخصوصية المناسبات الوطنية والدينية التي تحظى بمكانة خاصة لدى المغاربة.

وقد جرى تعميم البلاغ على مختلف الإدارات والمؤسسات المعنية، قصد ضمان حسن تنزيل هذا القرار وضبط المواعيد والخدمات الإدارية بما يتلاءم مع هذا التعديل الاستثنائي في جدول العمل الرسمي للمملكة

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>