البرتغال ترفض طلبات لجوء 34 مهاجرا مغربيا وصلوا على متن قارب

الأخبار55 - مراسلة

البرتغال ترفض طلبات لجوء 34 مهاجرا مغربيا وصلوا على متن قارب



رفضت السلطات البرتغالية 34 من أصل 38 طلب لجوء تقدم بها مهاجرون مغاربة، كانوا قد وصلوا إلى سواحل منطقة الغارف على متن قارب خشبي متهالك، يوم 8 غشت الماضي، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية.

واعتبرت وكالة الهجرة واللجوء البرتغالية أن المبررات التي قدمها طالبو اللجوء – سواء ذات طابع سياسي أو اقتصادي أو مرتبطة بالميول الجنسية – “غير قائمة على أساس صحيح”، في حين لا تزال أربعة ملفات، تخص قاصرين غير مصحوبين، قيد الدراسة.

وأوضحت الوكالة أن المجموعة تتكون من 25 رجلاً و6 نساء و7 قاصرين، تقدموا جماعياً بطلبات حماية دولية فور وصولهم، وقد تم إبلاغ المعنيين بقرارات الرفض، مع منحهم مهلة عشرة أيام لتقديم طعون قانونية أمام الجهات المختصة.

وكان قاضٍ بمحكمة سيلفش قد أصدر، بتاريخ 9 غشت، قراراً يقضي بترحيل المهاجرين وإيداعهم مراكز للإيواء المؤقت بكل من بورتو وفارو، في انتظار تنفيذ الإبعاد القسري، ما لم يختاروا العودة الطوعية خلال المهلة القانونية التي لا تتجاوز 60 يوما.

ورسا القارب الذي كان يقل المهاجرين المغاربة بشاطئ “بوكا دو ريو” ببلدة بورغاو التابعة لمقاطعة فيلا دو بيسبو، حوالي الساعة الثامنة مساءً، حيث تدخلت السلطات الأمنية فوراً لنقلهم إلى مراكز الإيواء المخصصة لهذا النوع من الحالات.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>