البام يعقد لقاءً تنظيمياً اوليا بالناظور ويعلن ويحشد كل هياكله خلف المومني لحسم صدارة الاقليم

مراسلة

البام يعقد لقاءً تنظيمياً اوليا بالناظور ويعلن ويحشد كل هياكله خلف المومني لحسم صدارة الاقليم

احتضن مقر حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة العروي، مساء اليوم السبت، اجتماعاً تحضيرياً وتواصلياً أولياً استعداداً للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، في محطة تنظيمية عكست، وفق الحاضرين، جاهزية الحزب بإقليم الناظور لخوض غمار الانتخابات المقبلة، والاستعداد لإطلاق حملة انتخابية واسعة بمختلف جماعات الإقليم.

اللقاء، الذي يأتي في إطار تكثيف الاجتماعات واللقاءات التواصلية قبيل انطلاق الحملة الانتخابية، شكل مناسبة للإعلان عن الانتقال من مرحلة الاستعداد إلى مرحلة العمل التنظيمي والميداني، من خلال وضع الهيكلة الخاصة بالحملة الانتخابية، وتعيين مدير الحملة ورؤساء اللجان وتحديد آليات العمل والتواصل واللوجستيك، بما يضمن تغطية مختلف جماعات الإقليم.

وخلال الاجتماع، جرى التأكيد على اختيار محمد المومني وكيلاً للائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة الناظور، حيث أعلن الحزب تعبئة مختلف هياكله ومنتخبيه ومناضليه لدعم مرشحه وخوض الاستحقاقات المقبلة بروح جماعية وتنظيم موحد.

وشهد اللقاء ترأس الأمين الإقليمي للحزب أحمد المحمودي، ومرشح الحزب محمد المومني، إلى جانب رؤساء الجماعات الترابية ومنتخبي الحزب، ورؤساء منظمة النساء والشبيبة على مستوى الجهة، وعدد من القيادات والمناضلين، في مشهد عكس حجم التعبئة التنظيمية التي يسعى الحزب إلى ترسيخها قبل بداية الحملة.

وأكد أحمد المحمودي، في كلمته، على أهمية وحدة الحزب وتماسك صفوفه، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعبئة جميع المناضلين والعمل بروح الفريق الواحد، خدمة للمشروع السياسي للحزب وتعزيزاً لحظوظه في الاستحقاقات التشريعية.

من جانبه، عبر محمد المومني عن شكره لمختلف مناضلي الحزب على الثقة التي منحت له لتمثيل الأصالة والمعاصرة بدائرة الناظور، كما وجه شكره للنائب البرلماني رفيق مجعيط على موقفه الداعم وتنازله لصالح ترشيحه، معتبراً ذلك “شرفاً ومسؤولية” سيعمل على تحملها بكل جدية.

وأكد المومني أنه سيدخل غمار الانتخابات بثقة كبيرة في مناضلي الحزب بإقليم الناظور، داعياً إلى وضع اليد في اليد والعمل بشكل جماعي من أجل تحقيق نتائج قوية، ومبرزاً أن طموح الحزب لا يقتصر على تحقيق نتيجة محلية، بل يراهن على المرتبة الأولى وطنياً.

وأضاف أن حصوله على مقعد برلماني سيكون تكليفاً له بمواصلة الدفاع عن قضايا ساكنة إقليم الناظور، وإيصال صوتها إلى قبة البرلمان، مؤكداً أن التمثيلية البرلمانية ينبغي أن تكون امتداداً لانشغالات المواطنين وانتظاراتهم.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق دعم الشبيبة لجميع وكلاء لوائح الحزب، مشدداً على أن الشباب سيكون حاضراً بقوة في مختلف مراحل الحملة الانتخابية، سواء على مستوى التواصل أو التأطير أو العمل الميداني.

كما شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية الرهان الانتخابي بالنسبة للحزب بالناظور، حيث شدد الحاضرون على ضرورة تحقيق نتائج قوية بالجهة، ورفع نسبة التصويت لفائدة الحزب، والعمل من أجل حصد أكبر عدد ممكن من المقاعد.

وجرى خلال الاجتماع تقديم الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي للحزب، المرتقب طرحه أمام المواطنين، باعتباره برنامجاً طموحاً يروم تقديم حلول ومقترحات تستجيب لانتظارات المواطنين وتطلعاتهم.

كما ناقش الحاضرون مختلف الجوانب المرتبطة بالحملة، من التنظيم والتواصل واللوجستيك والمقرات، إلى ضمان التغطية الميدانية لمختلف الجماعات الترابية بإقليم الناظور، بما يعكس توجهاً نحو حملة منظمة وممتدة على مستوى الإقليم بأكمله.

وفي كلمة له، اعتبر الحمزاوي أن بلوغ الحزب هذه المرحلة بروح من الوحدة والتماسك يستحق التنويه، مؤكداً أن مختلف مكونات الحزب ستعمل على دعم مرشحها بكل قوة، فيما جرى التأكيد على أن رفيق مجعيط سيظل سنداً قوياً لمحمد المومني، في رسالة سياسية وتنظيمية تعكس الرغبة في توحيد الصفوف خلف مرشح الحزب.

وبذلك، يكون حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الناظور قد دخل عملياً مرحلة التحضير الميداني للانتخابات التشريعية، من خلال هيكلة حملته وتوزيع المهام وتحديد آليات العمل، في خطوة يعتبرها الحزب مؤشراً على جاهزيته المبكرة وقدرته التنظيمية.

البام بالناظور، وفق الرسائل التي حملها اجتماع العروي، اختار أن يبدأ الحملة تنظيمياً قبل موعدها، واضعاً نصب عينيه هدفاً واضحاً: تعبئة الصفوف، توحيد الجهود، والمنافسة بقوة على صدارة نتائج الانتخابات بالإقليم والجهة.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >