الأمن ينهي أسطورة “موسى فلكون”: بارون المخدرات في قبضة العدالة 51 مذكرة بحث في حقه

الأخبار55 - مراسلة

الأمن ينهي أسطورة “موسى فلكون”: بارون المخدرات في قبضة العدالة 51 مذكرة بحث في حقه

في عملية أمنية نوعية أنهت اسابيع من المطاردة، تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بمدينة الرباط، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف البارون الخطير الملقب بـ”موسى فلكون”، الذي ظل لسنوات موضوع العشرات من مذكرات البحث الوطنية والدولية بسبب ضلوعه في جرائم منظمة.

وجرى توقيف المعني بالأمر، اليوم الثلاثاء 30 شتنبر الجاري، بمدينة سلا، إثر عملية دقيقة اعتمدت على تحريات ومعطيات استخباراتية مكنت من تحديد مكان اختبائه.

وارتبط اسم “موسى فلكون” بسلسلة من الأحداث الإجرامية البارزة، كان آخرها تلك التي رافقت حفل زفاف بمدينة أزغنغان خلال غشت الماضي، والتي أسفرت عن فتح تحقيق قضائي موسع، قبل أن يختفي عن الأنظار إلى أن أسقطته الأجهزة الأمنية.

وكشفت المعطيات الامنية أن المشتبه فيه مطلوب في 51 قضية إجرامية، تتوزع بين الاتجار في المخدرات الصلبة، والاتجار بالبشر، وتصفية الحسابات بالسلاح الناري، فضلاً عن انتمائه إلى شبكة إجرامية منظمة تنشط في الهجرة غير الشرعية وترويج المؤثرات العقلية.

وبأمر من النيابة العامة، تم وضع الموقوف رهن تدبير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث معه والكشف عن جميع شركائه وامتداد نشاطه داخل وخارج المغرب.

وبتوقيف “موسى فلكون”، تكون المصالح الأمنية قد أسدلت الستار على واحدة من أبرز القضايا الإجرامية التي أرقت الأجهزة الأمنية والرأي العام لسنوات، مؤكدة بذلك جاهزيتها في مواجهة الجريمة المنظمة

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>