الأمن بالناظور يطيح بـ“شيطانة” أحد أخطر مروّجي الكوكايين بالنومرو 7 في عملية نوعية بزغنغان

الأخبار55 - مراسلة

الأمن بالناظور يطيح بـ“شيطانة” أحد أخطر مروّجي الكوكايين بالنومرو 7 في عملية نوعية بزغنغان

في عملية أمنية دقيقة ونوعية، تمكنت عناصر المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة الناظور، مساء الخميس، من الإطاحة بأحد أخطر مروّجي المخدرات الصلبة المعروف بلقب “شيطانة”، والذي كان ينشط على نطاق واسع ببلدة زغنغن وضواحي العروي  بطريق نومرو 7 وضواحيها.

وتُعد هذه العملية ضربة موجعة لعالم ترويج الكوكايين والأقراص المهلوسة بالمنطقة، وتأتي تتويجًا لأسبوع حافل بالتدخلات الأمنية الدقيقة التي باشرتها المصالح الأمنية نفسها، والتي أسفرت عن تفكيك شبكة لترويج المخدرات الصلبة وتوقيف أربعة مشتبه فيهم في المجموع.

أسفرت عملية توقيف الملقب بـ“شيطانة” عن حجز ترسانة من الممنوعات والمعدات، تمثلت في:

  • ثلاث سيارات، اثنتان منها مكتراة والثالثة تحمل وثائق مزوّرة؛
  • سلاح ناري وسلاح أبيض من الحجم الكبير؛
  • حوالي 50 غرامًا من الكوكايين الخالص و200 قرص مهلوس؛
  • مبلغ مالي مهم يقدر بـ 40 ألف درهم يُرجّح أنه من عائدات الترويج.

وكانت المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بالناظور قد نفذت، خلال الأسبوع الجاري، عدة عمليات نوعية ضمن حملة موسعة لمحاربة ترويج المخدرات الصلبة، حيث:

  • أوقفت في العملية الأولى مشتبهًا به على متن سيارة من نوع “هوندا” وبحوزته كمية من الكوكايين؛
  • وفي العملية الثانية، تم إيقاف شخص آخر يقود “رونو كليو” وبحوزته مواد مماثلة؛
  • أما العملية الثالثة، فرغم فرار المشتبه به، فقد تمكنت الشرطة من حجز سيارته التي وُجد بداخلها ميزان إلكتروني دقيق وكميات إضافية من المخدرات.

تؤكد هذه العمليات الناجحة أن المصالح الأمنية بالناظور تواصل تعزيز قبضتها على محيط ترويج المخدرات الصلبة، عبر مقاربة ميدانية دقيقة تعتمد على التحري الاستخباراتي والضربات الاستباقية، ما يعكس ارتفاع جاهزية الأجهزة الأمنية واستمرارها في تجفيف منابع الجريمة المنظمة بالمنطقة.

وتأتي هذه الجهود في سياق خطة وطنية متواصلة لمحاربة شبكات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، وحماية الشباب من الوقوع في فخ الإدمان والجريمة

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

24 ساعة

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>