استياء واسع لساكنة الحي المجاور لثانوية النجاح الاعدادية بالعروي بسبب المفرقعات وتصرفات مشبوهة في محيط المؤسسة

الأخبار55 - مراسلة

استياء واسع لساكنة الحي المجاور لثانوية النجاح الاعدادية بالعروي بسبب المفرقعات وتصرفات مشبوهة في محيط المؤسسة

تعاني ساكنة الأحياء المجاورة لثانوية الاعدادية النجاح بالعروي من وضع مقلق ومزعج يتفاقم يوماً بعد يوم، في ظل غياب تام للدوريات الأمنية الراجلة والمتنقلة، فقد عبّر عدد من السكان عن استيائهم العميق من تصرفات بعض التلاميذ والغرباء الذين يتجمّعون بشكل يومي أمام منازلهم ومحيط المؤسسة التعليمية، حيث يقومون بإطلاق المفرقعات بشكل عشوائي، ما يتسبب في حالة من الهلع والخوف لدى الأطفال ويزعج كبار السن داخل المنازل.

وأكد السكان أن الأمر لم يعد يقتصر على المفرقعات والألفاظ النابية، بل تجاوز ذلك إلى سلوكيات أكثر خطورة، كاستهلاك المخدرات في محيط المؤسسة واستعمال الدراجات النارية المزعجة، في مشهد يعكس انفلاتاً غير مسبوق.

وأضاف المتضررون أن هذه المؤسسة التعليمية يتوافد عليها منحرفون من أحياء سكنية مجاورة هشة، ما يجعلها نقطة تجمع للغرباء وبعض المنحرفين، في وقت لا تزال فيه النداءات المتكررة للسلطات الأمنية بلا استجابة ملموسة، رغم الوعود بتعزيز الدوريات الأمنية المدرسية.

وطالب سكان الحي بضرورة تدخل عاجل من الجهات الأمنية والسلطات المحلية لإعادة الطمأنينة إلى محيط المؤسسة، وذلك عبر تفعيل دوريات أمنية راجلة ومتنقلة بصفة مستمرة، خصوصاً في أوقات خروج ودخول التلاميذ، حمايةً للأسر وللعملية التعليمية والبيئة المحيطة بالمؤسسة على حد سواء.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>