استنفار بإقليم الناظور ترقباً لزيارة ملكية محتملة.. أشغال تهيئة تمتد من مطار العروي إلى ميناء الناظور غرب المتوسط
دخلت مختلف السلطات المحلية والإقليمية بإقليم الناظور، إلى جانب المصالح المعنية، في حالة استنفار استعداداً لاحتمال القيام بزيارة ميدانية ملكية إلى مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك عقب جلسة العمل التي ترأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء بالقصر الملكي بالرباط، والمخصصة لتتبع تقدم الأشغال بهذا الورش الاستراتيجي.
وتتزامن هذه الاستعدادات مع أشغال التهيئة والتأهيل التي تشمل عدداً من المحاور الطرقية والمجالات الحضرية، انطلاقاً من مطار العروي، مروراً بمدينة العروي وسلوان ومدينة الناظور، وصولاً إلى الطريق الساحلي وميناء الناظور غرب المتوسط، في إطار الاستعدادات المرتبطة بتحسين ظروف التنقل والرفع من جاذبية المنطقة.
وحسب معطيات متداولة، فإن الزيارة المحتملة قد يقوم بها الملك محمد السادس، نصره الله، أو ولي العهد الأمير مولاي الحسن، غير أنه لم يصدر، إلى حدود الساعة، أي إعلان رسمي يؤكد هذه الزيارة أو يحدد موعدها.
ويكتسي ميناء الناظور غرب المتوسط أهمية استراتيجية بالغة، بالنظر إلى حجم الاستثمارات المرصودة له، والتي تناهز 54 مليار درهم، وما ينتظر أن يوفره من فرص اقتصادية ولوجيستية وصناعية، من خلال استقطاب الاستثمارات وتعزيز المبادلات التجارية وخلق فرص الشغل.
وتترقب ساكنة إقليم الناظور والجهة الشرقية ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من مستجدات بشأن موعد دخول المرحلة الأولى من الميناء حيز الاستغلال، في ظل الآمال المعقودة على هذا المشروع لإحداث نقلة نوعية في المسار التنموي والاقتصادي للمنطقة.




