استنفار امني بالعروي : شغب واشتباك ورشق بالحجارة يوقف مباراة أمل العروي ووفاق أزغنغان..
شهد ملعب مولاي رشيد بمدينة العروي، زوال اليوم، حالة من الاستنفار الأمني الكبير، عقب اندلاع أحداث شغب خطيرة تسببت في توقيف المباراة التي كانت مبرمجة بين فريق أمل العروي ووفاق أزغنغان، ضمن منافسات كرة القدم المحلية.
فقد تم إيقاف اللقاء خلال الشوط الأول، بعدما تطورت الأوضاع داخل المدرجات إلى تراشق بالحجارة وتدافع بين جماهير الفريقين، ما دفع السلطات الأمنية والمنظمين إلى اتخاذ قرار توقيف المباراة وعدم استكمالها، تفاديًا لتفاقم الوضع داخل الملعب.
كما ان المواجهات لم تظل محصورة داخل المدرجات، بل امتدت إلى خارج الملعب وبجنباته، حيث تواصل التراشق بالحجارة وسط أجواء من الفوضى والاحتقان، الأمر الذي خلق حالة من الذعر في صفوف الحاضرين.
فيما لم يتم تسجيل أية خسائر بشرية أو إصابات بليغة، في وقت استمر فيه التوتر لساعات قبل أن تتدخل القوات العمومية بشكل مكثف لتفريق الجمهورين واستعادة النظام.
وفي سياق التدخل الأمني، جرى تجميع وإغلاق جمهور فريق وفاق أزغنغان داخل الملعب، بينما تم تفريق الجمهور المحلي تدريجيًا، قبل أن يتم نقل أنصار الوفاق عبر حافلات نحو مدينة أزغنغان تحت حماية ومواكبة أمنية مشددةلضمان سلامتهم وتفادي أي احتكاك جديد.
وقد سجلت الأحداث حضور رئيس الأمن الجهوي بالناظور، إلياس أموكان، الذي حل بعين المكان مرفوقًا بتعزيزات أمنية مهمة، شملت عناصر من فرقة مكافحة العصابات، التدخل السريع، الشرطة القضائية، إضافة إلى تجهيزات ووسائل ميدانية لتأمين محيط الملعب.
كما حضر إلى جانب ذلك رئيس مفوضية شرطة العروي رفقة رئيس الفرقة المحلية للشرطة القضائية ورئيس الدائرة الامنية الاولى، إضافة إلى باشا مدينة العروي وقائد الملحقة الإدارية الأولى، في إطار تتبع الوضع ميدانيًا وتنسيق التدخلات الأمنية.
وتبقى هذه الأحداث مؤشراً مقلقاً على تنامي مظاهر الشغب في الملاعب المحلية، ما يستدعي تعزيز الإجراءات التنظيمية والتربوية للحد من مثل هذه السلوكيات التي تسيء للرياضة وتعرض سلامة المواطنين للخطر
















































Add your first comment to this post