استنفار أمني واسع بطنجة بعد فرار المتهم الرئيسي أثناء إعادة تمثيل جريمة قتل

الأخبار55 - مراسلة

استنفار أمني واسع بطنجة بعد فرار المتهم الرئيسي أثناء إعادة تمثيل جريمة قتل

تشهد مدينة طنجة منذ مساء الأربعاء استنفارًا أمنيًا غير مسبوق، بعد أن تمكن أحد الموقوفين المتورطين في جريمة القتل التي وقعت قبل أيام بطريق “طنجة البالية” من الفرار، أثناء عملية إعادة تمثيل الجريمة بمسرح الواقعة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المتهم الرئيسي في القضية، وهو أحد الشخصين اللذين تم توقيفهما مساء الثلاثاء الماضي من طرف المصالح الأمنية، استغل لحظة ارتباك مفاجئة خلال العملية الميدانية، ليتمكن من الإفلات من المرافقة الأمنية والفرار نحو وجهة مجهولة.

وأوضحت المصادر أن عملية إعادة التمثيل كانت تُجرى تحت إشراف عناصر الشرطة القضائية، وبحضور مختلف الأجهزة المعنية، قبل أن تقع الحادثة التي أربكت مجريات التحقيق وأثارت استنفارًا كبيرًا في صفوف الأمن.

وفور علمها بالفرار، استنفرت السلطات الأمنية مختلف مكوناتها، حيث تم تسخير فرق ميدانية خاصة مدعومة بعناصر من الشرطة القضائية والفرقة المتنقلة للبحث والتدخل، إلى جانب الاستعانة بالكلاب البوليسية والوسائل التقنية المتطورة، لتنفيذ حملة تمشيط واسعة شملت محيط المنطقة ومداخل المدينة.

وأضافت المصادر ذاتها أن المشتبه فيه الفار يعيش حالة تشرد ويُعتبر العقل المدبر لجريمة القتل التي هزّت الرأي العام المحلي نهاية الأسبوع الماضي، بعدما أقدم رفقة شريك له على الاعتداء على الضحية بالسلاح الأبيض في منطقة خلاء قبل أن يلوذا بالفرار.

وتتواصل الجهود الأمنية المكثفة من أجل العثور على المشتبه فيه وإعادته إلى قبضة العدالة، وسط متابعة دقيقة من السلطات القضائية المختصة

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

24 ساعة

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>