استقالة مدير مستشفى بالقنيطرة احتجاجًا على الفساد

الأخبار55 - مراسلة

استقالة مدير مستشفى بالقنيطرة احتجاجًا على الفساد

في خطوة وُصفت بغير المسبوقة داخل القطاع الصحي، قدّم مدير مستشفى الزموري بمدينة القنيطرة استقالته من منصبه، احتجاجًا على ما اعتبره مقربون منه “تفشي الفساد” و”الخصاص الحاد في الموارد البشرية والأدوية”، ما جعل الاستمرار في التسيير أمراً شبه مستحيل.

وبحسب نفس المصادر، فقد تبنّى المدير المستقيل منذ تعيينه مقاربة مختلفة في العمل، رافضًا الاستفادة من الامتيازات المرتبطة بالمنصب، كالسكن الوظيفي وسيارة الدولة، مكتفيًا براتبه كأستاذ جامعي، في إيمان منه بأن خدمة المواطن يجب أن تتقدم على المصالح الشخصية.

ورغم جهوده اليومية لتحسين مستوى الخدمات الصحية، إلا أنه اصطدم بما وُصف بـ”عراقيل ممنهجة” من جهات يُشتبه في ارتباطها بشبكات فساد داخل المستشفى، ما دفعه إلى اتخاذ قرار الانسحاب وترك منصب لم يعد يخدم المصلحة العامة، وفق تعبير مقربين منه.

وتحوّلت الاستقالة إلى ما يشبه “صرخة تحذير” من داخل المنظومة الصحية، حيث دعا مهنيون وحقوقيون إلى فتح تحقيق عاجل يكشف ملابسات ما اعتُبر “إفلاسًا إداريًا”، مع تحميل المسؤولية للجهات المتورطة.

وقد أثار القرار موجة من ردود الفعل في الأوساط الطبية والحقوقية، اعتبرها كثيرون موقفًا شجاعًا ونادرًا يعيد إلى الواجهة النقاش حول آفة الفساد في المؤسسات الصحية بالمغرب، والحاجة الملحة إلى بيئة عمل تحافظ على كفاءات القطاع بدل دفعها إلى الاستقالة.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>