استعدادا لتشغيل ميناء الناظور.. المغرب يختار الصين لاقتناء 18 رافعة عملاقة

الأخبار55 - مراسلة

استعدادا لتشغيل ميناء الناظور.. المغرب يختار الصين لاقتناء 18 رافعة عملاقة


شهد المغرب زيارة رفيعة المستوى لرئيس مجلس إدارة شركة شنغهاي زنخوا للصناعات الثقيلة (ZPMC)، الرائدة عالميا في تصنيع المعدات المينائية، يو رويكاي، بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع شركة مرسى ماروك.

وخلال اجتماعه مع المدير العام لـ”مرسى ماروك”، طارق العروسي، ناقش الجانبان آفاق التعاون المستقبلي، مؤكدين التزامهما المشترك بدعم الإستراتيجية المينائية للمملكة المغربية في أفق 2030، والتي تهدف إلى جعل المغرب مركزا لوجستيا إقليميا وعالميا.

وتأتي هذه الزيارة في سياق تعزيز الشراكات الدولية، خاصة بعد أن أسندت “مرسى ماروك” لشركة ZPMC تزويد ميناءي الدار البيضاء و”الناظور غرب المتوسط” بـ 18 رافعة حاويات متطورة من الجيل الجديد، من المنتظر تسليمها بنهاية سنة 2026.

هذه الصفقة تمثل محطة حاسمة في تطوير ميناء الناظور وتحويله إلى محور استراتيجي في حركة التجارة البحرية الإقليمية.

ويعكس هذا التعاون عمق العلاقات الاقتصادية بين المغرب والصين، كما يبرز الطموح المغربي لمواكبة أحدث التقنيات المينائية لتعزيز تنافسيته التجارية، خاصة في ظل سباق الموانئ الإفريقية للظفر بحصص أكبر من التجارة العالمية.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>