اختيار خمس جماعات بإقليم الناظور لتعميم إنارة “LED”.. والعروي تقدم نموذجاً ناجحاً قبل اجتماع وجدة
تواصل جماعة العروي تأكيد ريادتها في مجال تحديث البنية التحتية وتحسين خدمات الإنارة العمومية، بعدما أصبحت من بين الجماعات التي بادرت إلى اعتماد نظام الإنارة الاقتصادية بتقنية “LED”، في تجربة وُصفت بالناجحة، ما جعلها تُعد نموذجاً يحتذى به ضمن الجماعات الترابية بإقليم الناظور.
ويأتي هذا في وقت تستعد فيه ولاية جهة الشرق بمدينة وجدة لاحتضان اجتماع مرتقب، يوم الأربعاء 5 غشت الجاري، بحضور والي الجهة ورئيس مجلس جهة الشرق ورؤساء الجماعات الترابية المعنية، إلى جانب ممثلي عدد من المصالح التقنية والمؤسسات الشريكة، وذلك من أجل مناقشة مراحل تنزيل مشروع تعميم الإنارة العمومية الاقتصادية بمختلف جماعات الجهة.
وتبرز جماعة العروي ضمن الجماعات التي راكمت تجربة مهمة في هذا المجال، حيث شرعت في السنوات الأخيرة في تعويض عدد من مصابيح الإنارة التقليدية بمصابيح تعتمد تقنية LED ذات الكفاءة الطاقية، وهو ما انعكس إيجاباً على جودة الإنارة العمومية، وساهم في تقليص استهلاك الطاقة الكهربائية وخفض تكاليف الصيانة والتدبير.
ويشمل المشروع، على مستوى إقليم الناظور، ست جماعات حضرية هي: الناظور، وبني أنصار، والعروي، ورأس الماء، وزايو، وسلوان، إلى جانب جماعات أخرى بمختلف أقاليم جهة الشرق، في إطار برنامج يروم الرفع من النجاعة الطاقية وتحسين خدمات الإنارة العمومية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية في مجال الانتقال الطاقي وترشيد استهلاك الكهرباء.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشروع يأتي بعد مراجعة الدراسات السابقة، حيث تم الاتفاق على إعداد دراسات تقنية مفصلة لكل جماعة ترابية على حدة، تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل مجال، قبل الانطلاق في تنفيذ الأشغال وفق برنامج زمني سيتم تحديده خلال الاجتماع المرتقب.
ومن المنتظر أن تتحمل كل جماعة ترابية حوالي 20 في المائة من الكلفة الإجمالية للمشروع، بينما سيتم تمويل النسبة المتبقية، والتي تتراوح بين 80 و90 في المائة، من طرف مجلس جهة الشرق ووزارة الداخلية، بما يضمن توفير الموارد المالية اللازمة لإنجاز المشروع في أفضل الظروف.
ويُرتقب أن يشكل اجتماع وجدة محطة حاسمة لوضع اللمسات الأخيرة على الجوانب التقنية والمالية للمشروع، وتحديد الجدول الزمني لتنفيذه، مع الاستفادة من التجارب الناجحة التي راكمتها بعض الجماعات، وفي مقدمتها جماعة العروي، التي تمكنت من تحقيق نتائج إيجابية في مجال تحديث شبكة الإنارة العمومية، بما انعكس على تحسين المشهد الحضري والرفع من جودة الخدمات المقدمة للساكنة، إلى جانب تحقيق اقتصاد ملحوظ في استهلاك الطاقة والنفقات المرتبطة بتدبير هذا القطاع الحيوي










Add your first comment to this post