احتقان بالمركز الصحي بالعروي تعرقل سيره العادي لأول مرة منذ سنوات.. ومطالب بتدخل مندوبية الصحة
علمت مصادرنا أن المركز الصحي بمدينة العروي شهد، صباح اليوم، حالة غير عادية من الارتباك الداخلي، انعكست بشكل واضح على السير العادي للمؤسسة ،بعدما عبر العديد من المتواجدين هناك عن استيائهم مما جرى
وبحسب المعطيات التي توصلنا بها، فقد عرف المركز صباح اليوم توتراً وارتفاعاً في الأصوات داخل المؤسسة، في واقعة غير مألوفة بهذا المرفق الصحي الذي ظل، طيلة سنوات، معروفاً بسيره العادي وانتظام خدماته وسرعة قضاء أغراض المواطنين واستفادتهم من العلاجات والأدوية في أجواء يسودها التنظيم والهدوء.
وتأتي هذه الواقعة بالتزامن مع تغيير طرأ على مستوى تدبير المركز الصحي، عقب إحالة الماجور السابق، المعروف لدى الساكنة بـ«سي محمد»، على التقاعد، وتكليف ماجورة جديدة بتدبير المؤسسة
وما وقع صباح اليوم يطرح تساؤلات حول أسباب هذا الارتباك الداخلي الذي أثر على السير العادي للمؤسسة، خصوصاً أن المركز الصحي ظل لسنوات يؤدي خدماته بشكل طبيعي ومنظم، ولم تكن مثل هذه الأوضاع مألوفة داخله خلال السنوات السابقة.
وأمام هذه الوضعية، تتعالى مطالب بتدخل المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية للوقوف على حقيقة ما جرى، والاستماع إلى مختلف الأطراف، والتحقق من أسباب الارتباك المسجل، واتخاذ ما يلزم لإعادة السير الطبيعي للمركز وضمان استفادة المواطنين من الخدمات الصحية والعلاجية في ظروف مناسبة.
ويعد الطبيب المسؤول عن المركز يشرف لسنوات على إدارة هذه المؤسسة الصحية، حيث عُرف خلال بتدبيره بانتظام وسلاسة سير العمل، وتنظيم استقبال المرتفقين وتقديم الخدمات الصحية والعلاجية للمواطنين، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار العمل داخل هذا المرفق وتفادي حالات الارتباك التي من شأنها التأثير على مصالح المرضى.
وما وقع صباح اليوم يطرح تساؤلات حول أسباب هذا الارتباك الداخلي الذي أثر على السير العادي للمؤسسة، خصوصاً أن المركز الصحي ظل لسنوات يؤدي خدماته بشكل طبيعي ومنظم، ولم تكن مثل هذه الأوضاع مألوفة
ويبقى المركز الصحي بالعروي مرفقاً حيوياً بالنسبة لساكنة المدينة، الأمر الذي يجعل الحفاظ على حسن سيره وجودة خدماته واستقرار العمل داخله ضرورة أساسية، مع العمل على إعادة الأمور إلى نصابها والحفاظ على مستوى التنظيم الذي عُرفت به المؤسسة خلال السنوات الماضية.



