اتفاق ثلاثي ينهي صراع “البام” بالناظور: المومني للبرلمان ومجعيط للمستشارين وابنة الحمزاوي على رأس اللائحة الجهوية

اتفاق ثلاثي ينهي صراع “البام” بالناظور: المومني للبرلمان ومجعيط للمستشارين وابنة الحمزاوي على رأس اللائحة الجهوية
في تطور سياسي لافت بإقليم الناظور، تمكن حزب الأصالة والمعاصرة من احتواء حالة التوتر التي ظلت تخيم على علاقات عدد من قياداته المحلية، بعد التوصل إلى اتفاق ثلاثي أنهى صراعاً دام لأشهر بين أبرز الوجوه الحزبية بالإقليم.
وبحسب معطيات متطابقة حصلت عليها جريدة “الأخبار55”، فإن هذا الاتفاق جمع كلاً من البرلماني الحالي عن حزب الأصالة والمعاصرة رفيق مجعيط، ورئيس جماعة تيزطوطين محمد المومني، إلى جانب رئيس جماعة سلوان جمال الحمزاوي، واضعاً بذلك حداً لخلافات داخلية حادة تمحورت أساساً حول زعامة لائحة الحزب بدائرة الناظور خلال الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026.
وكان الصراع قد بلغ مستويات متقدمة بين مجعيط والمومني، حيث تشبث كل طرف بأحقيته في قيادة اللائحة البرلمانية، في وقت لعب فيه الحمزاوي دوراً متذبذباً بين الطرفين، ما زاد من تعقيد المشهد الداخلي للحزب وأثار جدلاً واسعاً وسط مناضليه.
غير أن مصادر جد مطلعة أكدت لـ**“الأخبار55”** أن قيادة الحزب إقليمياً ووطنياً نجحت في تقريب وجهات النظر وتجاوز الخلافات، من خلال اتفاق سياسي واضح يحدد توزيع الأدوار والتموقعات الانتخابية بين الأطراف الثلاثة.
ووفق نفس المعطيات، فقد تم الحسم في إسناد مهمة وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة لانتخابات مجلس النواب بدائرة الناظور إلى محمد المومني، فيما تقرر أن يقود رفيق مجعيط لائحة الحزب الخاصة بانتخابات مجلس المستشارين.
أما جمال الحمزاوي، فقد تم الاتفاق على منحه موقعاً متقدماً داخل الترتيبات الانتخابية عبر الدفع بـابنته لتصدر اللائحة الجهوية للحزب بمجلس النواب على مستوى جهة الشرق، في خطوة اعتبرها متابعون محاولة لضمان توازن داخلي وتهدئة الأجواء التنظيمية بالإقليم.
وفي سياق متصل، نفت المصادر ذاتها صحة الأخبار التي تم تداولها مؤخراً بشأن ترؤس زوجة فوزي لقجع للائحة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة، مؤكدة أن هذه المعطيات عارية من الصحة ولا تستند إلى أي قرار رسمي.
ويُرتقب أن ينعكس هذا الاتفاق على إعادة ترتيب البيت الداخلي لحزب “البام” بالناظور، خاصة مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية، وسط مؤشرات على رغبة الحزب في الدخول موحداً لتفادي أي ارتدادات تنظيمية قد تؤثر على نتائجه بالمنطقة






Add your first comment to this post