ابن العروي إسماعيل حدوشي يتوج بالجائزة الوطنية للإبداع الأمازيغي: مجدٌ جديد للحرف الأمازيغي

في لحظةٍ مشرقةٍ من عمر الإبداع الأمازيغي، تألق اسم الأستاذ إسماعيل حدوشي، ابن مدينة العروي وسليل قبيلة آيت بويحي، بعد نيله الجائزة الوطنية للإبداع الأدبي الأمازيغي – صنف أدب الطفل والشباب –، التي يمنحها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى الرابعة والعشرين للخطاب الملكي السامي بأجدير، ذلك الخطاب التاريخي الذي أرّخ لبداية عهدٍ جديدٍ في مسار الاعتراف بالهوية الأمازيغية لغةً وثقافةً وانتماءً.
وجاء هذا التتويج اعترافاً مستحقاً بمسيرة الأستاذ حدوشي، الذي كرّس قلمه وجهده لخدمة الأدب الأمازيغي الموجّه للطفل والشباب، وسعى من خلال أعماله إلى غرس القيم النبيلة والجمال الإنساني في نفوس الأجيال الصاعدة، وإلى جعل اللغة الأمازيغية فضاءً حياً للإبداع والمعرفة والتربية على الانتماء.
إن هذا الفوز لا يمثل تكريماً لشخص المبدع فحسب، بل يُعد إشراقة لمدينة العروي التي أنجبته، واعتزازاً لقبيلة آيت بويحي التي حمل منها روح الأصالة والتشبث بالجذور. إنه تتويج يجسد إشعاع الثقافة الأمازيغية في بعدها الوطني، ورسالة تؤكد أن الحرف الأمازيغي ما زال نابضاً بالحياة، قادراً على التعبير عن الطفولة والأمل والمستقبل.
فهنيئاً للأستاذ إسماعيل حدوشي بهذا الوسام الأدبي الرفيع، وهنيئاً لمدينة العروي بهذا التميز الثقافي الذي يرفع رايتها في سماء الإبداع المغربي، ومزيداً من التألق والعطاء في خدمة الحرف الأمازيغي الخالد






Add your first comment to this post